ذهب إلیه الزهری (١) ومالک (٢) .
وقوله تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ) :
تقول : عَقَبَ الشیءُ یَعْقِبُ بمعنى خَلَفَ بعد الأول ، وأَعْقَبَ إِعْقاباً ، وتَعَقَّبَ الرَّأْیَ تَعَقَّباً، وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِینَ ) (۳) أی الآخرة، ﴿وَنُرَدُّ عَلَى
أَعْقَابِنَا ) ) (٤) أی نُعَقِّب بالشرّ بعد الخیر والعُقْبَة : رُکُوب أعقبه المشی ، لَهُ، مُعَقِّبَت ) (٥) ملائکة اللیل تَخْلُف ملائکة النهار، وعقب الإنسان : نَسْله ، وعَقِبُهُ : مُؤخَّر قدمه ، والعَقَبَةُ : المَصْعَد فی الجبل ، والعقب : الصعب ، والعقاب : الطائر ، والیعقوب : ذَکَر القَبْح ، لَا مُعَقِّبَ لِحُکْمِهِ﴾ (٦) أی لا راد لقضائه
وأصل الباب : العَقِب : الخَلَف بعد الأول (۷) .
(۱) فی (و) : الرهیمی .
(۲) انظر القولین الأخیرین فی : تفسیر الطبری ٣ : ٤٤٠ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١: ۱۸٨١٢/٣٤٤ - ۱۸۱٤ ، وأحکام القرآن للجصاص ۱ : ۲۸۹ ، وتفسیر الماوردی ١ :
٢٨٥ ، والمحلّى لابن حزم (۳) سورة الأعراف ۷ : ۱۲۸ (٤) سورة الأنعام ٦ : ٧١ . (٥) سورة الرعد ۱۳ : ۱۱ (٦) سورة الرعد ١٣ : ٤١ .
١٤٦ :
(۷) انظر : العین :۱ : ۱۷۸ ، والتهذیب فی اللغة ۱: ۲۷۱ ، والصحاح ١ : ١٨٤ ، ولسان العرب ١ : ٦١١ «عقب) .
الْحَجُ أَشْهُرُ مَّعْلُومَتُ فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی الْحَقِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ یَعْلَمُهُ الله وَنَزَوَدُوا فَإِن خَیْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ یَتأُولِی الأَلْبَابِ لَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّکُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَتٍ فَاذْکُرُوا اللهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الحَرَامِ وَاذْکُرُوهُ کَمَا هَدَ نَکُمْ وَإِن کُنتُم مِّن قَبْلِهِ
لَمِنَ الظَّالِینَ ثُمَّ أَفِیضُوا مِنْ حَیْثُ أَفَاضَ
النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ فَإِذَا قَضَیْتُم مَّتَسکَکُمْ فَاذْکُرُوا اللهَ کَذِکرکن ءَابَاءَ کُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِکْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن یَقُولُ رَبَّنَاءَ ابْنَا فِی الدُّنْیَا وَمَا لَهُ فِی الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَمِنْهُم مَّن یَقُولُ رَبَّنَاءَ ابْنَا فِی الدُّنْیَا حَسَنَةً وَفِی الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَکَ لَهُمْ نَصِیبٌ مِمَّا کَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِیعُ الْحِسَابِ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
