(١)
ووجها التیسّر على ناقة دون ناقةٍ وبقرة دون بقرة ١
والأول هو المعمول علیه عندنا .
وفی اشتقاق الهدی وأصله قولان :
أحدهما : أنّه من الهَدِیَّة ، یقال : أَهْدَیْتُ الهَدِیَّةَ إِهْدَاءٌ ، وأَهْدَیْتُ إِلَى
البیت الهَدْی إهْدَاءً، فعلى هذا یکون : هَدْیاً لأجل التقرب به إلى الله بإخلاص الطاعة فیه على ما أمر به .
الثانی : من هَدَیْتُهُ هُدى : إذا سُقته إلى طریق الرشاد (٢) .
وواحد الهَدْی هَدْیَة ، وروى أبو عبیدة عن أبی عمرو : أنه لا یُعرف
له نظیر إلا جَدْیَة السَّرْج وجَدْیِ (۳
وقال المبرد : وهو مطرد فی الأجناس کتَمْرَة وتَمْر وشَرْیَة وشَرْی ،
وهو الحنظل )
وقوله : (وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَکُمْ ) :
معناه : لا تزیلوا شعور رؤوسکم ، یقال : حَلَقَ یَحْلِقُ حَلْقاً ، وحَلَّقَ تخلیقاً ، وانْحَلَقَ انْحِلاقاً ، والحَلْقُ : مجرى الطعام والشراب فی المریء . والحَلْقَةُ : حَلْقَةُ القوم ، وحَلْقَةُ الحدید ، والحَلْقَةُ : السلاح ، ویقال
أیضاً بالتخفیف .
(۱) انظر القولین وغیرهما فی : تفسیر الطبری ٣ : ٣٤٨ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١: ١٧٦٩/٣٣٦ - ١٧٧٤ ، وتفسیر الثعلبی ۵ : ۱۲۹ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١: ٦٤٩ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٢٥٥
(۲) انظر : تفسیر الطبری ۳ : ۳۵۹ ، وتفسیر الثعلبی ۵ : ۱۲۹ ، وتفسیر الماوردی ١ :
(۳) مجاز القرآن ۱ : ٦٩ ، و ۲ : ۲۱۷ ، ورواه عنه الطبری فی تفسیره ٣ ٣٥٨ .
(٤) المقتضب ۲ : ۲۰۷
سفل .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
