أبی حنیفة : أربعة وعشرون فرسخاً (۱) .
وقال داؤد : قلیله وکثیره یوجب الإفطار (۲)
والمرض الذی یوجب الإفطار ما یخاف معه التلف أو الزیادة
المفرطة فی مرضه .
وروی
أنه کل مرض لا یقدر معه على القیام مقدار صلاته ، وبه قال
الحسن وعبیدة السلمانی (٣) ، وفی ذلک خلاف بین الفقهاء ذکرناه فی
الخلاف (٤) .
ومَنْ قال (٥) : إن قوله تعالى : (وَلِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ) یدل على أن شهر
(۱) انظر : الاستذکار ٦ : ۸۷ - ۹۰ ، وتحفة الفقهاء ۱ : ١٤۸ ، والهدایة للمرغینانی ١ : ٨٦ ، وبدایة المجتهد ۱ : ٤٧٧ ، والمجموع ٤ : ۳۲۲ ، ومغنی المحتاج ١ : ٢٦٦ . (۲) انظر : المحلّى ۵ : ۲ و ۹ ، والاستذکار ٦ : ٩٠ ، وبدایة المجتهد ١ : ٤٧٧ ، و ٢ :
.٣٧٤
(۳) انظر : تفسیر الحسن البصری ۲ : ۲۱۱/۱۱۱ و ۲۱۲ ، وتفسیر الطبری ۳ : ۲۰۲ . (٤) الخلاف ٢ : ١٦٠ کتاب الصوم . (٥) القائل بأن شهر رمضان لا ینقص هو الشیخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علی بن الحسین بن بابویه القمّی ، حیث قال فی الفقیه ۲ : ۱۷۱ ذیل الحدیث ٢٠٤٤ ، وبعد نقله لأحادیث دلّت على عدم نقصان شهر رمضان : قال مصنف هذا الکتاب : من خالف هذه الأخبار وذهب إلى الأخبار الموافقة للعامة فی ضدّها اتقی کما یُتقى العامة ، ولا یکلم إلا بالتقیة ، کائناً من کان ، إلا أن یکون مسترشداً فیرشد ویبین له ، فإن البدعة إنما تمات وتبطل بترک ذکرها ، ولا قوة إلا بالله . وقال أیضاً فی الخصال ۲ : ۵۳۱/ذیل الحدیث :۹ مذهب خواص الشیعة وأهل الاستبصار منهم فی شهر رمضان أنه لا ینقص عن ثلاثین یوماً أبداً ، والأخبار فی ذلک موافقة للکتاب ومخالفة للعامة ، فمن ذهب من ضعفة الشیعة إلى الأخبار التی وردت للتقیّة فی أنّه ینقص ویصیبه ما یصیب الشهور من النقصان والتمام اتقی کما تتقى العامة ، ولم یُکلّم إلا بما یکلّم به العامة ، ولا قوة إلا بالله .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
