ویُقتل الرجل بالمرأة إذا ردّ أولیاؤها نصف الدیة، وخالف جمیع
ذلک (١) الفقهاء فی
وما قلناه قول علی الالها وقول الحسن البصری ()
وشرح مسائل الدیات ذکرناها فی النهایة والمبسوط (۳) ، لا یقتضی
ذکرها هاهنا .
قوله تعالى :
وَلَکُمْ فِی الْقِصَاصِ حَیَوَةٌ یَأُوْلِی الْأَلْبَبِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ)
١٧٩ آیة واحدة بلا خلاف (٤)
أکثر المفسرین على أن قوله : وَلَکُمْ فِی الْقِصَاصِ حَیَوَةٌ) المراد
به القصاص فی القتل، وإنّما کان فیه حیاة من وجهین : أحدهما : ما علیه أکثر المفسّرین کمجاهد وقتادة والربیع وابن زید : أنه إذا هم الإنسان بالقتل فذکر القصاص ارتدع ، فکان ذلک سبباً للحیاة . والثانی : قال السُّدِّی : من جهة أنّه لا یُقتل إلا القاتل دون غیره ، خلاف فعل الجاهلیة الذین کانوا یتفانون (٥) بالطوائل (٦) ، والمعنیان جمیعاً
(۱) نقل إجماعهم فی الإشراف لابن المنذر ٣ : ٦٤ ، والمقدّمات الممهدات ۳ : ۲۸۳ ، وبدایة المجتهد ٦ : ۲۳۸ .
(۲) انظر : الإشراف لابن المنذر ، وبدایة المجتهد فی الهامش السابق . (۳) النهایة : ۷۳۳ ، المبسوط ٧ : ١١٤
(٤) واحدة بلا خلاف ، أثبتناها من (هـ) و(ؤ» ولم ترد فی بقیة النسخ والحجریة . (٥) فی «و» : یقتلون ، بدل : یتفانون ، وفی هـ) : یقتلون ویتفانون . (٦) ذکر القولین والقائلین بهما الطبری فی تفسیره ۳ : ۱۲۰ - ۱۲۳ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ۱ : ١٥٩٤/۲۹۷ و ١٥٩٥ ، والثعلبی فی تفسیره ٤ : ۳۷۰ ، والهدایة إلى بلوغ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
