عدم توقيته بالاخر لا يق يمكن توقيته بوقت الفريضة كنفسها فانه مقدمة جعلية فيتبع فيها الجعل لانا نقول يمكن ذلك الاحتمال ان لا يكون فيه مصلحة مقدّمية الا بذلك لكن ظاهر الاية وغيرها بمنزلة الوضوء ولا ريب في مشروعيته قبل الوقت بل ظاهر الاية بعد التّامل عدم التوقيت وانما يمنع المانع من وجوبه ح لشبهة اقتضاء الشّرطية ذلك وكلامه في الذّريعة مطابق تمام المطابقة او محتمل لها جدا فانه قال ما هذا الفضل فضل في هل الامر بالشئ امر بما لا يتم الا به اعلم ان كل من تكلم في هذا الباب اطلق القول بانّ الامر بالشئ هو امر بعينه بما لا يتم ذلك الشئ الّا به والصحيح ان نقسم ذلك فنقول الخ ما ذكره المص ره ثم قال والذى بدّلك على صحة ما ذكرناه ان صحة الامر يقتضى ما يتناوله لفظه وليس يجوز ان يفهم منه وجوب غيره مما لا يتناوله اللّفظ الا بدليل غير الظاهر لانه اذا قال صلّ فالامر يتناول الصّلوة والوضوء ليس بصلوة وانما يعلم وجوبه بدليل غير الظاهر ثمّ ما ذكره المص ره بعد ثم قال فان قيل مطلق الامر يقتضى تحصيل مقدماته ما كان مشروطا بصفة كالزكوة والحجّ فلا يجب ذلك فيه قلنا هذه دعوى بالفرق بينكم وبين من عكسها فقال ان مطلق الامر يقتضى ايجابه دون غيره فاذا علمنا وجوب المقدّمات كالوضوء للصّلوة علمناه بدليل خارج عن الظاهر والصحيح ان الظاهر يحتمل الامرين احتمالا واحدا وانما نعلم لكل واحد منهما بعينه بدليل قال فان تعلقوا بالسّبب والمسبب وان ايجاب المسّبب ايجاب للسّبب لا محالة قلنا هو كك والفرق بين الامرين انه محال الى اخر ما ذكره المص ره بعد ولا يخفى على المتامّل في جميع ذلك سيّما ما نقلناه امكان ان يكون انما اراد الاستظهار على دعواه التفصيل المشار اليه بعد ان ذكر الذى اعتمد عليه بما اشرنا اليه من الامر والواجب اعم من المطلق والمشروط فهو مجمل بالنسبة اليهما ويجوز تاخير بيانه عنده وكان المص ره ظن ان مقصود السيّد ره التفصيل بينهما باعتبار انه بالنّسبة الى السّبب مط جزما وبالنّسبة الى الشّرط مجمل ولكن لا يخفى انه انما جعل هذا دليلا على التفصيل المختار في عنوان المسئلة لا انه المقصود في العنوان اولا وبالذات وان كان ايضاً محلّ نظر في نفسه ومن حيث الاحتجاج به ايضاً على تقدير تسليمه كما لا يخفى فاذا تحقق الوجوب اما التحقّق الشّرط او لتعيين الاطلاق فعلى ما استظهره المص يكون قائلا بوجوب ما لا يتم الواجب الّا به مط بعد تحقق اطلاقه بالنسبة الى ما عدى السّبب لكن ولا يخفى ما فيه بعد الشّهرة فيما اشرنا
