ان الغالب معلوميّة الكتاب والسّنة امّا بالتّواتر والسّير في الكلام العربى والاثر او اتفاق اللّغويين او اكثرهم نعم قد يقع الشّك في الفاظ عربية وفى تفصيل بعض المعانى المعلومة اجمالا كلفظ الصّعيد ونحوه وكيف يدعى اكتفائهم بالظّن فيما هو من لسانهم وعرفهم ويقطع بالاجماع الكاشف على ذلك وقد صرّح السّيد المرتضى ره في مسائل التّباينات باعتبار العلم في ذلك وانه الطّريق والمسلك دون غيره بل ظاهره الاتفاق على ذلك وح فنقل الاجماع في المقام كما وقع من بعض الاعلام مستراب فيه نعم لو فرض حصول انسداد باب العلم في مقام مع تعذر الاحتياط كان الظّن هو المناط هذا مع انه يمكن ان يقال ان ما ذكر هنا ان افاد الظّن فانما هو من الظّنون الّتى حكموا بان اللّغات لا تثبت بها كالقياس والاستحسان لخروجه عن التبادر بالوجه المقرر وصحة السّلب ونحوها من الامارات له الاتية.
تعليل التّرديد بالنظر الى الاطفال خاصة
قوله اذ هو ممتنع اه المقصود تعليل التّرديد بالنظر الى الاطفال خاصة وفيه ان التّرديد هنا والاشارة الى الوضع بالقرينة ان فهم الوضع في كل استعمال بحيث لا يحتاج الى تكريرها مع المخاطب الواحد فيما بعد الخطاب الواحد فلا شك انّه تكلف عما هو الصّريح في المقصود الى غيره من غير نكته مع امكانه وان لم يفهم الوضع وانما افهم المراد بحيث احتيج الى تكريرها لذلك ففيه مع ذلك لزوم عدم معلوميّة الاستعمال للمخاطب فانه ما لم يعلم الوضع الى ان تحصل الغلبة النّاقلة حيث انه لا يعلم بما في نفس المستعمل من التعيين والوضع مع ان الوضع النفسانى الصّرف ليس بوضع على ما سمعت وامّا الاطفال فلا يمكن ان يفهموا من التّرديد بالقراين الا الوضع وانما انتفى الاحتمال السابق في حقّهم لان من شرط المجاز ان يعلم المخاطب ايضاً المعنى الوضعى ولما يعلم فتعيّن القرينة في حقهم الدّلالة على الوضع فتدبر جيّداً هذا كلّه اذا اريد من الوضع التعيين كما هو الظاهر فان اريد التعيين فلا مناقشة من حيث ان الترديد بالقراين يكون ح لاجل افهام المعنى المجازى لا لافهام الوضع نعم يناقش في ان الاستغناء عنها وعن الشهرة حصل في زمن الشارع لا بعده وان كان النزاع بالنظر الى وقت الاستغناء عن الشهرة عاريا عن الثمرة.
قوله كيف اه يمكن ان يكون المقصود في المستند في منع كونها غير عربية كون الجاعل هو الشّارع الذى هو سيّد العرب وفصيحهم كما لا يخفى وقد قال ص انا افصح من نطق بالضّاد الحديث يعنى افصح العرب لاختصاصهم بالضّاد وعلى هذا
