عنه غير معلوم وبدونه لا يفيد شيئاً.
قوله والرّجوع الى ما يدل عليه الدّليل من العمل اه لعل ما وجهه ما اشرنا اليه وقد عرفت انه الوجه.
قوله والمقيد لا يخفى انه بحذف الظرف اى المقيد به والا فالمقيد انّما هو المطلق بعد التقييد فت.
الحمل الشايع
قوله ما دل على شايع من جنسه لا يخفى ان هذا التعريف انما هو باعتبار الدّلالة على الفرد وكانه لبنائه على امتناع تعلق الاحكام الّا بالافراد وهذا بنفسه لا يوجب هذا الاعتبار فانه يمكن ان يعرف باعتبار دلالته المطابقة المتعلقة بنفس الماهية ويقيد بعدم التقييد بوجودها بفرد دون اخر فان دلالة اسماء الاجناس على افرادها انما هى ثانيا وبالعرض بخلاف دلالتها على نفس الاجناس مع ان في التعبير عن الفرد المردد بالشّايع ما لا يخفى فان معناه لغة وعرفا المنتشر والمشهور وباعتبار ذلك انما يمكن تصوره في نفس الجنس دون الفرد كما يخفى.
قوله تحمله لحصص كثيرة لا يخفى ان الفرد من حيث الفردية وباعتبارها لا يقبل الاحتمال لتشخصه سواء قرء بالبناء للفاعل او المفعول فان الكلى الموضوع له فرد لفظ فانه من اسماء الاجناس فليعتبر الكلى الموضوع له لفظ المطلق بالوجه المزبور فانه اولى مع انه يصدق الاحتمال مع ارادة فرد معين قبل تشخصّه لو علم على وجه الاجمال كقوله تع (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) في وجه فالاولى بناء اعتبار الفرد انه ما دلى على اجزاء اى فرد من الافراد او انه اللفظ الدّال على استغراق ما يصلح له استغراقا بدليّاً.
الحمل الاولى
قوله فهو ما دل لا على الشايع لا يخفى ان هذا انما ينطبق بظاهره على ما اراد من معنى الشايع على الاعلام ونحوها من المضمرات والمبهمات فيخرج منه ما هو الغالب من المقيد من الموصوف بما يخص بعض افراد الجنس نحو اعتق رقبة مؤمنة لدلالته على شايع باعتبار ذلك الوصف وما ما قيل من انه يصدق على المطلق باعتبار نفس الطبيعة فليس بشى لوجهين.
قوله وهو ما اخرج من اشباع اه قد يتوهم عدم صدقه على الاعلام وفيه ان الاخراج قد يكون قرنيته التقييد كقوله اعتق رقبة مؤمنة بعد قوله اعتق رقبة وقد يكون قرينة التقيد كقوله بعد ذلك اعتق فلانا.
قوله في مثل ان يقول اه لا يخفى هذا الاستثناء المنقطع اذ ليس هو من باب التقييد بل من التقيد حيث انكشف انّ حقيقة حكم المطلق انما يتصوّر في المقيد لا وجوبه انما يتعلق به فكان كتقييد
