البحث في تعليقة على معالم الأصول
١٧/١ الصفحه ١٥ : استعملت
الصّلوة مثلا
في القران او
في لسان النبى
ص عشرين مرة
فيكفى في معنى
واحد في بيان
المراد في واحد
منها
الصفحه ٤٨ :
تخصيصا
للمقدور من
افراد
المقدّمة
بالوجوب مثلا
للحجّ طريقان
برّى يمكنه
سلوكه وبحرّى
لا يمكنه لعدم
السّفن
الصفحه ٢ : ضريحه
الفقه في اللّغة
الفهم. اقول ذكر صاحب
ذلك الصّحاح
والقاموس
ومجمع البحرين
حاكياً عن ابن
فارس لكن في
الصفحه ٤ : الصّحاح
والقاموس
ومجمع
البحرين وهو
انما يتعلق
بالاحكام كما
لا يخفى
فالظرف ح
انّما ذكر
توطئة لذكر
الوصف لا
الصفحه ٩١ : قلنا
مقالة بحر
العلوم.
الصفحه ١٠٠ : الاهم
كمن غصب سفينة
الحج فتوسط
البحر لعدم
تكليفه
بالتّرك ح بل
مكلف ح بقطع
المسافة للحج
ان لم يكن ذلك
الصفحه ١٤٤ : هو
البحر الذى
ليس له ساحل
حسن
الاستفهام مع
الاشتراك المعنوى
وعدم اختصاصه
باللّفظى
وعدم التفات
مثله
الصفحه ١٩١ : وفى
مجمع البحرين
ان الحذر هو
الاحتراز عن
مخوف فلعلّ المص
يريد انه لا
يحسن الحذر
الا ويقتضى
الايجاب لان
الصفحه ١٩٢ : اعلم ان
المعلّق على
شرط على ثلثة
اقسام الاول
ما لا يمكن
تحققه الا عند
تحقق الشرط
نحو اذا قرء
القران
الصفحه ٣٧ :
وَقُرْآنَ
الْفَجْرِ) فلو كان
الامر
للتكرار لوجب
استيعاب كل
وقت بفرضه
مكرّرا واما
الصّوم فلا
شاهد فيه لاحد
الصفحه ٩٢ : لا يخفى
الا انه لا يثمر
في نواهى
الائمة ع
الغير
الواردة في القران
التى لم يعلم
انّ النّبى ص
عبّر
الصفحه ٩٩ : ويختص
احديهما
بزيادة في تلك
المصلحة على
ان يكون القدر
المشترك مقتضيا
للألزام دون
الزّيادة
وعلى قرية
الصفحه ١٥٩ :
القران مضبوط
اه ضبطه وحصره
على وجه يعلم
منه المتقدم
على وقت
الحاجة
والمتاخر
الصفحه ١٦٠ : الفردية
وباعتبارها لا
يقبل
الاحتمال
لتشخصه سواء
قرء بالبناء للفاعل
او المفعول
فان الكلى
الموضوع له
فرد لفظ
الصفحه ١٩٣ : عرفا
بخلاف قولنا
ان قرء ازيد
فاستمع
قرائته