البحث في تعليقة على فرائد الأصول
٢٤٥/٩١ الصفحه ١٤ :
الفعل الجوارحى ولو كان خارجا عن الاختيار كما ستعرفه في بيان الدّليل
العقلىّ الّذى ذكره المستدلّ
الصفحه ٢٣ : والثّانى انّ اعتبار قصد الامتثال مع كونه بحكم العقل
كان ممّا يغفل عنه غالبا فيجب التّنبيه عليه بالبيان امّا
الصفحه ٣٣ : التّضاد بين الاحكام بالتزام شأنيّة
الحكم الواقعى وفعليّة مؤدّى الظنون والاصول فالجواب الذى اعرض عنه في
الصفحه ٣٦ :
ضرورة عدم طريق للمكلّف الى الواقع ليس في محلّه حيث ان المقصود بهذا
الجواب التفصّى عن اجتماع
الصفحه ٣٧ : الاتيان بالصّلاة ولكن عدم الاتيان لا عن معصية بل على وجه
لا مجال لفعلية امرها واما مقتضى الامر بالصّلاة
الصفحه ٤١ : في مباحث الالفاظ ان الامر بالمقيّد بعد الامر بالمطلق قد يكون لغرض
مخصوص باتيان القيد زائدا عن اتيان
الصفحه ٤٣ : ذلك من العناوين المقبّحة
عقلا والاعتبارات المحققة لصدق الموضوعات التى نهى عنها شرعا في الآيات والاخبار
الصفحه ٤٧ :
منه بدونها على فرض وجودها او يكون ظاهرا فيها على فرض عدمها حيث ان القرينة
المتّصلة به مانعة عن انعقاد
الصفحه ٥٤ : المنع من تحققها اذ لم يعهد سماع قول لغوى
واحد بمجرّد دعواه من دون بحث وتفتيش عن حقيقة الحال ومن دون
الصفحه ٦١ :
ايضاً شيخنا العلّامة الاستاد دام بقاؤه بتعليل الحكم على خوف اصابة القوم
بدون التبيّن ثم اجاب عنه
الصفحه ٦٩ : احدا يلاحظ مفهوم كل منهما مع قطع النظر عن مرحلة الانشاء ثم
يدّعى انّ في مرتبة الوجدان حالتين يعتبر عن
الصفحه ٨٢ : الرابعة الّتى جعلها مقدّمة ثانية فقد استدل عليها بالاجماع
واعتذر عن المناقشة فيه من حيث كون المسألة غير
الصفحه ٩٢ : الامارات قد يعلم بعدم اعتبار بعضها ايضاً وقد لا يعلم فعلى
الاوّل كان الاصل الغير الجارى متميزا عن غيره
الصفحه ٩٥ : حكم العقل عن حكم الشرع الخ
اقول حاصل دفع
التوهّم انّ المسلّم في باب الملازمة بين حكم العقل وبين حكم
الصفحه ١٠٠ : الدال على المنع عنها غير محتملة
لا يخفى ان
المعلوم من هذه الملازمة والمقدار المتيقن منها انه لا يمكن