البحث في تعليقة على فرائد الأصول
٢٧٤/١ الصفحه ٦٧ :
اقول يمكن
القول بانّ الشّائع في عرف المتشرعة اطلاق الفاسق على خصوص من كان الفسق ملكة
وحرفة له وان لم
الصفحه ٤٨ :
معناه الواقعى ببناء واحد لا انّهم يبنون على اصالة عدم القرينة ثم بعد
البناء عليها يبنون على ارادة
الصفحه ٥١ :
بما يستفيدون منها بمعونة عقولهم الناقصة واوهامهم النّاشئة من الأقيسة
والاستحسانات من اهل الذكر
الصفحه ١٧١ :
ثبوته وامكان الاحتياط ففى صورة العلم بجنس التكليف والشّك في نوعه انّما
لا يوجب التنجّز من جهة عدم
الصفحه ١٠٢ : المذكورة نعم هو مرجع بعد فرض اجمالها.
قوله ودعوى اختصاص المعلوم اجمالا من مخالفة الظواهر الخ
اقول
الصفحه ٢٧٥ : على التقيّة بعد لاعتراف بتقديم الترجيح من هذه الجهة على الترجيح
بحسب الصّدور والّا فلو كان ما رواه
الصفحه ٢٤٢ : اليقين هو الحكم الواقعى لا المنجّز اذ هو ثابت بعدم
العلم فلو اريد من الشّك الشّك في الحكم التنجّزى لزم
الصفحه ٤٩ :
يعمل على طبق عموم الخطابات الثلث بلا لحاظ افادتها الظّنّ وعدمه فلو توقف
العبد ح لم يسمع اعتذاره
الصفحه ١٦٢ : وكون حكمه ابديّا لا انّه متعلّق بالافراد فلو تعدّد
المعصية بتعدّد الارتكاب في ضمن افراد متعدّدة في زمان
الصفحه ١١٣ :
جاء به النّبىّ ص وعلى هذا فلو خرج الشّيعى من اصل مذهبه والتزم بمذهب؟ اهل
السّنة يعلم من حاله انه
الصفحه ١٠٠ : الدال على المنع عنها غير محتملة
لا يخفى ان
المعلوم من هذه الملازمة والمقدار المتيقن منها انه لا يمكن
الصفحه ٢٢٩ : لهم فهم معنى الكلام وعلى هذا فلو
ورد في بعض جزئياته قيد او شرط زائد كان من قبيل تخصيص قاعدة ايكاله الى
الصفحه ٥٩ : المحقق السّبزوارى من انّ مسائل العلم
اثبات الاعراض الذاتية وهو متوقّف على ثبوت الموضوع واجزائه فلو كان
الصفحه ٦٦ :
وامّا ان قلنا
بعدم تنزيل اصلا وان مفاد الآية وغيرها من الادلّة جعل نفس الحجّية كما اشرنا اليه
الصفحه ٩١ :
اللّازم منه عدم الكفاية بالواقع في صورة حصول العلم به ايضاً وهو ايضاً معترف
بالاكتفآء به ح مع