|
ويرى مناط عروقها في نحرها |
|
والمخّ في تلك العظام النّحّل |
|
امنن عليّ بتوبة تمحو بها |
|
ما كان منّي في الزّمان الأوّل |
وأين هذه الكلمات وغيرها من كلمات الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، بها أقدّم كتابي هذا طامعا في عفوك ومغفرتك ورحمتك : «أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك».
عدنان الشريف
٦
