(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ)
(النحل : ٣)
«ما السّماوات السّبع في الكرسيّ إلّا كحلقة ملقاة في فلاة ، وفضل العرش على الكرسيّ كفضل الفلاة على تلك الحلقة»
حديث شريف
«لما ذا النظام في الطبيعة؟ إن الكون يبدو وكأنه حسب بدقة لا متناهية هي التي سمحت بظهور المادّة المنتظمة ثمّ الحياة وأخيرا العقل ... ولو أن القواعد الفيزيائيّة التي حكمت ظهور الكون ما كانت بالدقّة التي هي عليها لما كنّا هاهنا نتكلّم .... ولو أن ثوابت الجاذبيّة أو سرعة الضوء وغيرها من النواميس الفيزيائيّة كانت منذ البدء مختلفة ولو بشكل ضئيل عمّا هي عليه لما أمكن للكون أن يكون كما هو عليه الآن وربما لم يوجد أبدا ... هذا التنظيم المذهل في الدّقّة هل هو من عمل الصدفة أم أنه ناتج عن إرادة مسبّب أوّل ، عن ذكاء منظّم سابق للوجود ...»
غريتشكا بوغدنوف ـ GrichkaBogdanov
(عالم فيزيائيّ فلكيّ)
