البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٤٤/٧٦ الصفحه ٨٥ : الجوّ ليأخذ الهواء
البارد الأكثر ثقلا مكانه. والرياح لا تتوزّع عشوائيّا على سطح الكرة الأرضيّة بل
تتبع
الصفحه ٨٧ : تتغلّب عليها إلا طاقة
كهربائيّة هائلة تعادل مائة مليون قولت ، وعندها تحصل الشرارة الكهربائيّة
المسمّاة
الصفحه ٨٩ : سرعتها تصل إلى مائة ألف كيلومتر في الثانية.
على ضوء هذا
الشرح المبسّط للصيحة والرجفة والصاعقة نفهم
الصفحه ٩٠ : جدّا كالتي سلّطها المولى على «عاد»
، تصيب مختلف عضلات الجسم بالرجفة ، وهي الوسيلة الفزيولوجيّة التي
الصفحه ١٠٣ : سبحانه وتعالى جعل عرشه على الماء (وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً
الصفحه ١٠٤ : وتحوّل
إلى غيوم بعد وصوله إلى الطبقات العليا من الجوّ ثم تساقط أمطارا على الأرض
الملتهبة التي حوّلته من
الصفحه ١٠٧ :
حجرا محجورا :
مكانا محظورا.
على ضوء الشرح
اللغويّ لمعاني المفردات يظهر الإعجاز العلمي في الآية
الصفحه ١١٦ : والسودان وأوغندا متعلّقة بنهر النيل ، وأن السدود المقامة على
الأنهار تعطي تقريبا ربع الطاقة الكهربائيّة
الصفحه ١٤١ : النجوم ورمادها. على سبيل المثال فإن عنصر الحديد الذي يدخل في
تركيب الجسم الإنساني بدأه المولى كما يقول
الصفحه ١٤٣ : كنس أي مسح القمامة ، وفي معان أخرى غاب واستتر.
على ضوء ما
تقدّم شرحه يتبيّن لنا أن المولى قد أقسم في
الصفحه ١٤٤ : على القمامة وتكنسها : «فالثقوب السوداء» (BlackHole ,TrouNoir) التي كشفها علم الكونيّة منذ بضع
سنين
الصفحه ١٥٥ : كيميائيّا ، فالنحل تتجافى عنه ولا تنزل عليه كأنما هو غير موجود (النحلة
مأمورة بأن تأكل من الثمرات الطبيعيّة
الصفحه ١٥٦ : وطريقة
عملها فهي متعة لمن أراد أن يعرف علميّا (١) وعلى الطبيعة معنى قوله تعالى :
(سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ
الصفحه ١٦٤ : )
١ ـ لغة النمل
زوّد المولى
النمل بنظام متطوّر من الغدد موزّع على جميع أجزاء جسمها ، وقد تعرّف العلم حديثا
الصفحه ١٦٦ :
المناطق. وعلى سبيل المثال استطاعت بعثة علميّة إيطالية أن تحصي أنه في جبال الألب
الإيطالية يوجد ما يقرب من