الجواب هو لأنها تشتّتت عند ما تباعدت القارّات عن بعضها البعض.
ـ لما ذا نجد الأحافير التي توجد في المناطق الاستوائيّة في المناطق ذات المناخ البارد جدّا؟
الجواب هو لأنها حملت بواسطة القارّات عند ما كانت هذه القارّات تزحف من نطاق مناخيّ إلى آخر. والمثل على هذا هو زحف قارّة أميركا من جنوب خطّ الاستواء إلى شماله. بالإضافة إلى هذا فقد أجابت النظريّة عن عمليّة تكوّن سلاسل الجبال الضخمة مثل جبال «الهملايا» «والأنديز» «والروكي».
إضافة إلى ذلك فإن الأرض هي في حالة تصدّع دائم ، ويقدّر العلماء بأنه بعد خمسين مليون سنة سيكون شكل الأرض كالتالي : سيتمدّد المحيط الأطلسي على حساب المحيط الهادي ، وستزحف قارّة أوستراليا إلى الشمال ، لكنها ستتجنّب اصطداما عنيفا مع قارّة آسيا. وعلى طول الساحل الشرقي لإفريقيا فإن قطعة كبيرة من الأرض قد انفصلت عن إفريقيا. أمّا القارّتان الأميركيّتان فقد انفصلتا عن بعضهما البعض ولم يعد هناك حاجة لقناة پنما ، وكذلك انفصلت قارّتا آسيا وإفريقيا ، ولم يعد هناك حاجة لقناة السويس ، وأصبح البحر الأحمر محيطا جديدا.
لكن أين سينتهي هذا كلّه؟ لا أحد يعلم هذا غير الله جلّ جلاله ، فهو القادر على كلّ شيء سبحانه.
تعليق
لم يتبيّن لعلماء الجيولوجيا بأن الأرض متصدّعة إلا في النصف الثاني من القرن العشرين في حين أن القرآن الكريم أكّد هذه الثابتة العلميّة الرئيسيّة في علم الجيولوجيا منذ خمسة عشر قرنا ، فهل يكفي في القرن العشرين تفسير قوله تعالى : (وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ) (الطارق : ١٢) ، بجملة «الأرض التي تتشقّق
