مختصر
فيما يلي مختصر للثوابت العلميّة القرآنيّة الرئيسة في علوم الأرض والتي لم يكشفها الإنسان إلا بعد قرون من التنزيل ، وهي تشكّل مع غيرها من الثوابت العلميّة في مختلف حقول العلم المادّيّة والإنسانيّة ، وجها من معجزة التنزيل الخالدة ودليلا منطقيّا علميّا لا جدال فيه على أن القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى :
١ ـ من المسلّم به اليوم في علم الكونيّة أن الأرض والسماوات أي الكون بمجمله ، كان في البدء كتلة واحدة قبل أن يصبح مؤلّفا من مليارات المجرّات المؤلّفة من ملايين ومليارات النجوم والكواكب كما هي الحال اليوم وهذه الثابتة العلميّة عند أكثر علماء الفلك والكونيّة والمعروفة بالانفجار الكبير ـ (Big Bang) والتي قالها في القرن العشرين العالم «جورج غاموف» وغيره ، أشارت إليها الآية الكريمة التالية : (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ...) (الأنبياء : ٣٠).
٢ ـ الماء الذي يغطّي ثلاثة أرباع الكرة الأرضيّة تقريبا مصدره الأولي الأرض كما جاء في قوله تعالى : (أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها) (النازعات : ٣١) وهو ما أكّده علماء الجيولوجيا والمياه في القرن العشرين.
٣ ـ عمر الأرض هو أربعة مليارات ونصف المليار ، وعمر الكون ستة عشر مليار سنة تقريبا : فبعض النجوم تكوّنت قبل الأرض بمليارات السنين ،
