والحمم المشتعلة في باطنها إلا من الدلائل العلميّة التي تؤيّد هذه النظريّة العلميّة في تكوّن الأرض.
٢ ـ شكل الأرض
الأرض شبه كرويّة مسطّحة) SPheroideAPlatie (وليست بالكرويّة تماما كما تبدو لنا بعد أن صوّرتها الأقمار الاصطناعيّة منذ عام ١٩٥٨ ، فبفعل دورانها حول نفسها تنتفخ الأرض بصورة بطيئة جدّا عند خطّ الاستواء وتتسطّح في منطقة القطبين ـ طول قطر الأرض عند خطّ الاستواء يساوي ١٢٧٥٦ كيلومترا وقطرها بين القطبين يساوي ١٢٧١٣ كيلومترا ـ والفارق الضئيل بين قطري الأرض (٤٣ كيلومترا) جعلها تبدو كرويّة الشكل إلا أنها في الحقيقة شبه كرويّة مسطّحة. ولقد قال الأقدمون من علماء اليونان بكرويّة الأرض ، «فيثاغورس» «وأرسطو» «وبطليموس» ، أمّا حقيقة شكل الأرض شبه الكرويّ فلم تعرف إلّا حسابيّا مع العالم «نيوتن» في القرن السابع عشر (١٦٨٧) الذي وجد أن قطر الأرض عند خطّ الاستواء يزيد بنسبة ١ / ٢٣١ عن قطرها بين القطبين الشمالي والجنوبي ، في حين أن القرآن الكريم قد اشار بصورة قاطعة إلى شكل الأرض الحقيقي أي البيضاوي المسطّح ، من خلال قوله عنها «دحاها» و «طحاها» و «سطحت» و «يكوّر». وهنا تكمن المعجزة العلميّة القرآنيّة وهي من الأدلّة القاطعة بأنه قول ربّ العالمين.
٣ ـ طبقات الأرض
(اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ)
كلّ شيء علا شيئا آخر فهو بالنسبة له سماء أو سقف أو طبق ، وقياسا على هذا المعنى اللغوي العامّ لكلمة السماء فإن كلّ طبقة من الغلاف الجوّيّ المحيط بالأرض هي بالنسبة لها سماء وكذلك النجوم والكواكب ، وبما أن الأرض مؤلّفة من طبقات فكلّ طبقة منها هي سماء بالنسبة لما دونها.
