الحقائق العلميّة التالية أمام الناشئة والمسئولين للتذكير ، علّ الذكرى تنفع المؤمنين.
مبادئ نظريّة «داروين» في التطوّر
ترتكز نظريّة «داروين» على أربع فرضيّات :
١ ـ الفرضيّة الأولى : العالم ليس ثابتا ، والأنواع من المخلوقات الحيّة تتغيّر بدون توقّف ، إذا هناك تطوّر.
٢ ـ الفرضيّة الثانية : التطوّر تدريجيّ ، وليس بقفزات سريعة ، هناك تغيّرات صغيرة تدريجيّة نحو الأحسن أو الأسوأ.
٣ ـ الفرضيّة الثالثة : المخلوقات الحيّة تدرّجت من أصل واحد ، فكلّ الأشكال النباتيّة والحيوانيّة تدرّجت من بعضها البعض تصاعديّا من الخليّة الأولى أو «الجبلة الأولى» كما يسمّونها ، وصولا إلى الإنسان.
٤ ـ الفرضيّة الرابعة : التطوّر هو نتيجة الانتخاب الطبيعي ، أي بفعل عوامل الطبيعة كالمناخ وغيره ، والتي لا تبقي من الأنواع إلا الأقوى.
٢ ـ تعارض نظريّة «داروين»
مع النصوص القرآنيّة
(وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها) (الزخرف : ١٢).
إن نظريّة «داروين» في التطوّر تتعارض مع بعض النصوص القرآنيّة وخاصّة ما يتعلّق منها بخلق الإنسان. وبالرغم من أن «داروين» لم يكن ملحدا ولم ينكر وجود الله كما جاء في رسائله إلى أصدقائه ، إلا أن نظريّته فتحت الباب واسعا أمام المادّيّين والملحدين فاستغلّوا نظريّته ، وحاولوا تحسينها وتجميلها بإلباسها بعض النظريّات شبه العلمية :
١ ـ لقد أرجع «داروين» التسلسل المباشر للإنسان إلى القرد ، في حين
