البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٥/١ الصفحه ١٦٣ : يُوزَعُونَ.
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ
ادْخُلُوا
الصفحه ٥ : الاستغفار الذي أودعته لسان عبد تائب مثلي ، فكلماته
لسان حالي :
يا من يرى
مدّ البعوض جناحها
الصفحه ٢٣ :
استكشاف السماوات والأرض بصورة كاملة يقف حاجز من شواظ من نار ونحاس كما
جاء في قوله تعالى : (يا
الصفحه ٨٩ : بالرجفة
وأخرى بالصيحة : (وَإِلى مَدْيَنَ
أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ وَارْجُوا
الصفحه ١١١ : يوميّا من الجوع في العالم ....
يا ويح الإنسان (إِنَّهُ كانَ
ظَلُوماً جَهُولاً).
٢ ـ (وَسَخَّرَ لَكُمُ
الصفحه ١٦٦ :
رفاقها من خطر داهم بواسطة عدة لغات مصداقا لقوله تعالى : (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ
الصفحه ١٧٧ :
٥ ـ (لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ)
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
ضُرِبَ مَثَلٌ
الصفحه ١٧٩ : لا يقول خالق الذبابة يا ترى) توصّلت إلى هذه
الدرجة العالية في تواتر خفقان جناحي الذبابة بواسطة مجموعة
الصفحه ١٨٣ : عليه أحد عباد الله المتقين قائلا : اتّق
الله يا أحمد ، فأمر بحبسه مع أسد جائع ، وبعد ساعات تفقّده الحرس
الصفحه ١٨٨ : القيامة» (كنز العمّال).
* «من قتل
عصفورا عبثا عجّ إلى الله يوم القيامة منه يقول : يا ربّ إنّ فلانا قتلني
الصفحه ٢٠٠ :
ابتهال
يا من يرى
مدّ البعوض جناحها
في ظلمة
اللّيل البهيم الأليل
الصفحه ٢٠٧ : طبيعيّ وغيرها كما زعم «داروين» وأتباعه : (يا أَيُّهَا
الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
الصفحه ٢٠٨ : للعيش في محيطها : (قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى. قالَ
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
الصفحه ٢١٢ :
٣ ـ ردّ علماء الحيوان
: هناك أنواع لا
حصر لها لم تتطوّر منذ مئات الملايين من السنين ، لما ذا يا
الصفحه ٢١٨ :
(يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ.
الَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ