تعداد أفراد الخليّة قد يصل أحيانا إلى ثمانين ألف نحلة!
* تستطيع العاملة الجانية للرحيق أن تخزن في حوصلتها ٧٠ ملغراما ، علما أن وزنها ١٠٠ ملغرام ، وخليّة النحل قد يصل إنتاجها إلى ٧٠ كيلوغراما من العسل. فتأمّل العمل المذهل الذي تقوم به جماعات النحل في صنع العسل الذي يلتهمه أكثرنا وبدون أن يشكر الخالق الكريم الذي سخّر هذه الحشرة لتكون في خدمتنا!
* يختم النحل عيون الشمع التي ملأها بالعسل وبذلك يحفظه من الجراثيم والفطريّات ويمنع تغيّر مذاقه وخصائصه لسنوات.
إن هذا الإعجاز سواء في خلق النحلة أو في عمل مختلف أفراد النحل ومنها المرشدات والكاشفات ، واللاقطات والجانيات والمراقبات ، والعاملات والخازنات ، والمربّيات ، والبانيات ، والمنظّفات والحارسات ، إضافة إلى الملكة والذكور الملقّحة ، والكلّ يعمل من أجل الكلّ ولا حياة لفرد بدون الجماعة ، أذهل العلماء ولا يزال ، وهو برأي أكثرهم يشكّل ضربة قاصمة لنظريّات واهية يجب أن تدخل في عالم النسيان كالصدفة والطبيعة والضرورة والتطوّر وما إليها.
المراجع
١ ـ الموسوعة في علم النحل ، محمد خليل الباشا ، الدار العربيّة للموسوعات.
٢ ـ RemyChauvin ,Les SocietesAnimales ,editionPuf.
٣ ـ RemyChauvin ,LaBiologiedel ,EsPrit ,editionRoche.
٤ ـMauriceMathis, LePeuPledesAbeil les, PresseUniversita iredeFrance.
