(d\'agregation) ، كما أن الملكة تفرز مادّة تجذب إليها ذكور النحل وقت التلقيح (Pheromone attractivesexuel).
* تفرز العاملات من النحل موادّ كيميائيّة منظّمة ذات رائحة سريعة الانتشار من غددها المنتشرة في جسمها ، من هذه الموادّ مادّة الإنذار (Pher ـ omoned\'alarme) لدى كل خطر داهم ، ومادّة الإرشاد إلى مصدر وجود الغذاء.
* قدّر بعض علماء النحل ، أن العاملة في جني الرحيق ، قد تقطع خلال النهار بين الخليّة والأزهار مسافة ٤٥ كيلومترا علما أن وزنها لا يتجاوز مائة ملغرام!
* إن «جانيات الرحيق» ، تجمع رحيقا واحدا معيّنا من نوع واحد من الزهر حتى ينضب تماما هذا الرحيق ، قبل أن تنتقل إلى جني رحيق من نوع آخر ، وهذا التصرّف هو أحد الأسرار والعجائب في الخلق التي كشفها العلم. فالنحلة بهذا التصرف تساهم مساهمة كبيرة في تلقيح الأزهار ، إذ تنقل غبار اللقاح المذكّر من نوع معيّن من الأزهار إلى الأعضاء الأنثويّة عند هذا النوع. ولو نوّعت جمع الرحيق من أزهار مختلفة في اليوم نفسه أو الساعة نفسها لاختلّ نظام التلقيح عند الأزهار! فالمرشدات من النحل عند ما تجد مصدرا للغذاء ، تفرز عليه مادّة كيميائيّة ترشد إليه بقيّة الجانيات للرحيق ، وعند ما ينضب هذا المصدر من الرحيق تفرز الجانيات والمرشدات عليه موادّ منفّرة منه ، ثم تنتقل إلى مصدر آخر ، من علّمها ذلك؟؟ الضرورة أم الصدفة أم التطوّر؟ بل الذي قال في محكم كتابه : (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها ، كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ) (هود : ٦) ، (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (هود : ٥٦).
* تستطيع العاملة خارج الخليّة الرجوع إلى خليّتها نفسها والتعرّف عليها من بين عشرات الخلايا ولو ابتعدت في تطوافها مسافة عدّة كيلومترات. والأعجب ، ولا عجب أمام قدرة الخالق في خلقه ، أن حرّاس الخليّة يستطيعون أن يميّزوا الغريب الدخيل عليهم من النحل ويطرحوه خارجا أو يقتلوه ، علما أن
