البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٠٥/٩١ الصفحه ١٦٩ : ؟ بل الذي قال عزّ من قائل : (وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ
دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
الصفحه ١٧١ : والخنافس وغيرها خمسة وثمانين بالمائة منها؟!! في المعلومات
التالية عن العناكب (آياتٌ لِقَوْمٍ
يُوقِنُونَ
الصفحه ١٧٣ : الغرفة الهوائية حسب احتياجاتها من الصيد والتفريخ
، وهو أي البيت ، من المتانة والإحكام بحيث لا يتسرب إليه
الصفحه ١٧٦ : التي كانت تفتك بها. ومنذ سنوات تبيّن للعلماء أن مكافحة الملاريا
الصحيحة هي بالتحصين ، أي بإيجاد المناعة
الصفحه ١٧٩ : ، علما أن أيّ جهاز عضليّ عاديّ لا يستطيع أن يتقلّص أكثر من مائة مرة في
الثانية؟ .. ولكن الطبيعة (ولما ذا
الصفحه ١٨٠ : الضوئي : اثنتان للألوان وستة
متخصصة في كشف أدنى حركة تقع في المجال البصري للذبابة ، أي أن في عين الذبابة
الصفحه ١٨١ : ، فالإنسان سيبقى عاجزا
عن خلق أيّ شيء من العدم ، وعن محاكاة الصنعة الإلهيّة التي حاول تقليدها في
العديد من
الصفحه ١٨٢ : بعلوم الطبيعة يظنّون أن الأحياء ، عدا الإنسان ، تسيّرها
غرائزها ـ أي التصرّفات السلوكيّة التي لا تتطلّب
الصفحه ٢٠٦ : : التطوّر هو نتيجة الانتخاب الطبيعي ، أي بفعل عوامل الطبيعة كالمناخ
وغيره ، والتي لا تبقي من الأنواع إلا
الصفحه ٢١١ : أمشاج إلى مماته ، تتألف من ٢٣ زوجا
من الصبغيّات تحمل ما يقرب من مائة ألف ناسلة أو مورثة (Gene)
، وإن أيّ
الصفحه ٢١٢ : ترى؟ فالعناكب والنمل
والنحل والعقارب وكثير من الحشرات والأسماك لم يحصل في شكلها وتركيبها أيّ تبديل
الصفحه ٢١٣ : الخنفسة أيّ خطر تختلط إفرازات الغدّتين فتؤلّف مزيجا ملتهبا درجة
حرارته ١١٠ درجات ، تقذفه في وجه كلّ مهاجم
الصفحه ٢١٦ : الواحدة فتألّفت منها ألوف العناصر العضويّة ، علما أنّ أيّ خطأ ، ولو
بسيط ، في توزيع الذرّات ، ينجم عنه
الصفحه ٢٢٠ : هو مزيج كيميائيّ حارق بدرجة مائة وعشر درجات تقذفه هذه الحشرة أعلاه في
وجه أيّ عدوّ مهاجم ... إن
الصفحه ٢٣٤ : في القرنين التاسع عشر
والعشرين ، أشارت إلى ذلك الآيات الكريمة التالية : (أَلَمْ نَجْعَلِ
الْأَرْضَ