البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
٩١/٣١ الصفحه ٢٠٦ : : التطوّر هو نتيجة الانتخاب الطبيعي ، أي بفعل عوامل الطبيعة كالمناخ
وغيره ، والتي لا تبقي من الأنواع إلا
الصفحه ٢١١ : الإنسان من أنواع
قديمة إلا لأنه تدخّل شخصيّا وعدّل في الثروة الوراثيّة عند الأنواع القديمة ،
وبعد بحوث
الصفحه ٢١٣ :
التطوّر والصدفة والانتخاب الطبيعي في هذا التصرّف الذكيّ لهذه الفراشة؟
كلّ عاقل لا يستطيع إلا أن
الصفحه ٢٢٧ :
وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
(سبأ : ٦)
«أبى الله إلا أن يجري
الأشياء إلّا بالأسباب
الصفحه ٢٣٤ : كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر : ١٩) ، (وَالسَّماءَ رَفَعَها
وَوَضَعَ الْمِيزانَ. أَلَّا تَطْغَوْا فِي
الصفحه ٧ : السّماوات السّبع
في الكرسيّ إلّا كحلقة ملقاة في فلاة ، وفضل العرش على الكرسيّ كفضل الفلاة على
تلك الحلقة
الصفحه ٢٥ : ء سبحانه.
تعليق
لم يتبيّن
لعلماء الجيولوجيا بأن الأرض متصدّعة إلا في النصف الثاني من القرن العشرين في
الصفحه ٢٨ : التي تعنى
بالجيولوجيا أو الكون ، إلا أن ذلك لا يجب أن يمنعنا من أن نشرح للمسلم العاديّ
المضامين
الصفحه ٣٠ : فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ ...) (هود : ٤٠
الصفحه ٤٧ : فيها لم يتبيّنها العلم
إلا مؤخّرا ، وهذه الآيات هي :
١ ـ (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
وَجَعَلَ
الصفحه ٥١ : يقدّر بآلاف الملايين من السنين ما زالت شامخة عالية بالرغم
من عوامل التعرية والاستهلاك ، إلا أنه لم يعد
الصفحه ٦٠ :
التفاصيل العلميّة لتركيب الغلاف الجوّيّ فلا يتبيّن له ذلك إلا من خلال دراسة
علميّة مبسّطة لما تضمّنته كلّ
الصفحه ٦١ : الكريم قوله : «وهل ينفع القرآن إلا
بالعلم»؟
١ ـ (أَلَمْ تَرَوْا
كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ
الصفحه ٦٤ : الأرضي
مؤلّف من سبع طبقات إلا في القرن العشرين.
٢ ـ منشأ الغلاف
الجوّي ومركّباته
(ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
الصفحه ٨١ :
(تُسَبِّحُ لَهُ
السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا