البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٠٥/٣١ الصفحه ٢٦ :
عن النبات» كما لا نزال نقرأ في أكثر كتب التفسير؟ وهل يفي هذا التفسير
اليوم بجلال آية القسم هذه لا
الصفحه ٢٩ :
(أَفَلا يَرَوْنَ
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ...)
أشارت إلى
الزلازل الآيات
الصفحه ٣٠ : ،
فهي آية من آيات الله يخوّف بها المكلّفين من الناس علّهم يرجعون ، وجزاء لمن حقّ
عليه القول من الأمم
الصفحه ٥٩ : .
أما القرآن
الكريم فلقد رمز إلى الغلاف الجوّيّ في العديد من الآيات ، فسمّاه «السّقف المرفوع»
و «السّقف
الصفحه ٦٠ : : ٧)
(وَالسَّماءِ ذاتِ
الرَّجْعِ) (الطارق : ١١)
في الآيات
الكريمة أعلاه يجد العالم بالغلاف الجوّيّ الأرضيّ
الصفحه ٦٧ : شداد ، أي من سبع طبقات متينة في تكوينها
وميزاتها. وفي الشرح العلميّ المبسّط عن خصائص طبقات الغلاف
الصفحه ٦٨ : الآية الكريمة أعلاه ، من خلال فهمنا لمعنى كلمة السماء بمعنى
الكون ، وفي الأسطر القادمة سنتوسّع في الشرح
الصفحه ٧٣ : مسافات أبعد بكثير من ذلك فقد
وصل بنصّ التنزيل إلى سدرة المنتهى حيث جنّة المأوى ، وحيث رأى من آيات ربّه
الصفحه ٩٠ : الصاعقة التي أحرقت «ثمود» فجعلتهم هشيما أي عشبا يابسا
كالهشيم الذي يحيط به صاحب الحظيرة حظيرته ليحميها من
الصفحه ١٠٤ : المصدر الأوّلي للمياه هو من غير
الأرض ، أي من مياه المطر المتساقط علينا من السماء ، ولقد ثبت علميّا اليوم
الصفحه ١٠٦ :
عمليّة تجميع المياه الجوفيّة وتخزينها في الآية الإعجازية التالية :
(وَإِنَّ مِنَ
الْحِجارَةِ
الصفحه ١١٤ : البحر للسيّارة أي المسافرين ، ولا يكون
ذلك إلا إذا حفظ الصيد بطريقة تمنعه من الفساد أي بتصنيعه كما نفعل
الصفحه ١٣١ :
١ ـ توازن البيئة
(وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ)
تتألف البيئة
الأرضيّة ، أي
الصفحه ١٣٨ : الخلق والذي قدّر أقوات الأرض (سَواءً لِلسَّائِلِينَ) أي لجميع مخلوقاته ، أن لا يجعل في الأرض ما يكفي
الصفحه ١٤٣ : ...) (يونس : ٢٢).
الخنّس : جمع خانس ، من خنس أي قبض واستخفى وتوارى وغاب.
الكنّس
: جمع كانس
وكانسة ، من