البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٥٨/١٦ الصفحه ٤٥١ : (١) ورفيقه الواصلين من مملكة الرّوم مبلغ ألف دينار ،
وثلاثمائة رأس من الغنم ، ومائتي إردبّ شعير ، وأربعماية
الصفحه ٤٨٥ : .
(٤) وأين هي الطيور
والأسماك اليوم! لقد غدت واحة دمشق في خاتمة الألفية الثانية منطقة أدعى إلى
الجفاف آيلة
الصفحه ٥٢٩ : صدرا ، على رأس كل رجل
صدر مغطّى بلون من الألوان ، في أربعة صدورة خمسون ألف درهم فضّة ، وفي بقيّة
الصفحه ٧ :
وإلى جانب سيرة
بيپرس ألّف محيي الدّين كتابا آخر عن حياة الملك المنصور قلاوون ، سمّاه : «تشريف
الصفحه ١٥ : إلى السّلطان ، كان في الصّيد بجرود (١) ، أعطى المبشّر ألف دينار. ودخل السلطان دمشق فتجهّز وخرج
، فعيّد
الصفحه ١٧ : الألفي ، والأمير عزّ الدّين أوغان
، والأمير بدر الدّين بيسري الشّمسي ، والأمير بدر الدّين أمير سلاح
الصفحه ٣٠ : بشربوش (١) ، أنعم به على الأمير سيف الدّين قلاون الألفي. ولعبوا
وكأنّهم زهر الرّبيع ألوانا مختلفة ، وزهر
الصفحه ٣٢ : بمبلغ ٤٨ ألف درهم وبنى فيها القبّة
ودفن بها والده كما تقدّم ، ثم دفن هو فيها أيضا عام ٦٨٠ ه.
والمدرسة
الصفحه ٣٣ : من
ملكه جملة بسبب ما عليه. وفيها طلب من أهل دمشق خمسين ألف دينار ضربت أجرة على
أملاكهم مدّة شهرين
الصفحه ٤٥ : إلى أن حصل بيد بني أبي
الحديد. ولم يزالوا يتوارثونه إلى آخرهم موتا ، فترك ثلاثين ألف درهم وترك ذلك
الصفحه ٥٢ : عشر ألف قنديل بخمسين قنطارا دمشقية زيت
الزّيتون ، غير ما يوقد بالمدارس والمساجد والتّرب والخوانق
الصفحه ٦١ : خطوات وعرضها خمس وسبعون خطوة ، أباع منها عشرين قنطارا باثنين وعشرين ألف
درهم ، وذلك سنة خمس وستين
الصفحه ٦٣ : ، لا
تزال ملآنة ماء لو أخذ منها ألف رجل درّت بما يكفيهم ، وإذا تركت كان ماؤها واقفا
لا يزيد ولا ينقص
الصفحه ٦٥ : ، فظنّه حاجي خليفة تاريخ وفاته. ولأستاذنا د. إحسان عبّاس
آراء أخرى بهذا الشأن.
ألّف الحميري
معجما
الصفحه ٩٥ : إلى الخلفاء في كل
سنة ثلاثون ألف تفّاحة.
وبها الغوطة ، وهي
أحد متنزّهات الدنيا الأربعة ، وهي أجلّها