ثم أمير آخور (١) كبير النّاصري محمد بن السّلطان وقدّامه رأس نوبة كبير سودون الدّواداري ، وحاجب الحجّاب أنسباي ، ودوادار ثاني علان ، وأمير آخور ثاني آقباي ، وتاني بك الخازندار ، وتمر الزّردكاش ، وقانصوه كرت ، وقانصوه بن سلطان جركس ، ويعرف باللّوقة ، وبيپرس ابن عمّ السّلطان ، وجان بلاط الموتر ، المعروف بأبي ترسين ، وجاني بك الأبحّ.
وفي بعض المواضع تقدّم الأمير الكبير سودون العجمي إلى قدّام القضاة ، وعن يمينه أمير آخور كبير النّاصري محمد ابن السّلطان ، وعن يساره أمير سلاح أركماس ، وقدّامهم رأس نوبة كبير سودون الدّواداري والمعطوفون عليه ، وعدّتهم أربعة عشر ، كذا أملاني إيّاهم أحد المقرّبين عند السّلطان السّمرقندي ، وذكر لي أن عدّتهم ستة عشر ، وأنه تقدّم كرتباي وأبرك تتمتّهم ، وتأخّر من المقدّمين بالقاهرة وأعمالها ثمانية.
ثم أمراء الشام ، ثم كاتب الأسرار الشريفة المقرّ المحبّي محمود بن أجا الحنفي ، وقدّامه ناظر الجيش القصروي ، وناظر الخاص ابن الإمام ، ومباشر ديوان الجيش ابن الشيرجي ، ونائب كاتب السّرّ أحمد بن الجيعان. وبقيّة المباشرين ، وقدّامهم التّاجي بن الدّيوان ، أمير التّركمان بالشام وديوان القلعة المنصورة بها. وبقيّة المباشرين الشاميين ، وقدّامهم خزائن المال وعدّتهم ستّة.
وقدّامهم خلفاء الصّوفية ، وعدّتهم سبعة ، وهم : السيّد يحيى بن علي الرّفاعي ، والسيّد محمد بن سالم الأحمدي ، والسيّد محمد بن زين العابدين القادري ، والسيّد محمد الأدهمي ، والسيد محمد البسطامي ، والسيّد محمد الدّسوقي ، وخليفة السّت نفيسة (٢).
__________________
(١) لا نرى المجال يتّسع لتفسير هذه المصطلحات وأسماء الوظائف في عهد المماليك ، ونحيل القارئ في هذا الصّدد إلى ما وضع حول ذلك في عهد المماليك : «التّعريف بالمصطلح الشريف» لابن فضل الله العمري ، و «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» للقلقشندي ، ولا حقا كتاب ابن كنّان الصالحي «حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسّلاطين».
(٢) يعني متولّي مقام السيّدة نفيسة بنت الإمام علي (كرّم الله وجهه) بالقاهرة.