وفي ليلة عشريه سار السّلطان من دمشق يريد حلب.
وفي سادس عشريه ، قدم النّجّاب (١) إلى القاهرة ، وأخبر بتوجّه السّلطان من دمشق ، فدقّت البشائر بقلعة الجبل ، ونودي في القاهرة وظواهرها بذلك (٢).
(تاريخ ابن اللّبودي ، ٦١)
__________________
(١) أي السّاعي بالأخبار ، وأصل مصدر التسمية من «النّجائب» ، أي كرام الهجن المشهورة بسرعتها.
(٢) يبدو أن موكب السّلطان الأشرف پرسباي ودخوله دمشق قد صار مضربا للأمثال في فخامته البالغة ، فسيرد أدناه في نصّ ابن إياس عن دخول السّلطان قانصوه الغوري دمشق سنة ٩٢٢ ه وموكبه الفخم بها ، أن «هذا الموكب لم يتّفق لسلطان من بعد الأشرف پرسباي لمّا توجّه إلى آمد سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، سوى للملك الأشرف قانصوه الغوري».
٤١١