البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٤٢٦/٩١ الصفحه ٢٠٨ :
ويكسى القبر
بالكسى الفاخرة ، ويوضع حوله الرّياحين من الورد ، والنسرين ، والياسمين ، وذلك
النّوّار
الصفحه ٣١ :
رحلة السّلطان الأخيرة إلى دمشق ووفاته بها
[المحرّم سنة ٦٧٦ ه]
وفي الخامس من
المحرّم دخل
الصفحه ٢٣٧ :
فمضت ثلاث سنين ،
وجرى للسّلطان الملك النّاصر ما جرى من وقعة حطّين وأخذه جميع الملوك ، وفتحه بلاد
الصفحه ٣٠١ : ءة الخضوع ، فرفع رأسه ومدّ يده إليّ فقبّلتها ، وأشار
بالجلوس فجلست حيث انتهيت ، ثم استدعي من بطانته الفقيه
الصفحه ٤٠٨ :
لكن ممّا يؤسف له
أن كتاب صاحبنا ابن اللّبودي المرتب على السّنين مفقود ، لم يصلنا منه سوى قطعة من
الصفحه ٦٢ :
من الفصل الثالث من الباب الثالث
في ذكر الأنهار الجرّارة
والعيون والآبار وينابيعها المختلفة
الصفحه ٣٦٠ :
وفي يوم الخميس
قدمت أثقال السّلطان. وفيه نودي بدمشق الأمان والاطمئنان ، ولا ينزل أحد من العسكر
في
الصفحه ٣٧٨ :
وفي يوم السبت
خامس عشرين المحرّم ، خلع الخليفة المستعين بالله الملك النّاصر فرج من السّلطنة
الصفحه ٣٩٣ :
أول من نشر نصوصا
من «خريدة العجائب» كان السويدي أندرياس هيلاندرA.Hylander
في لند بالسّويد عام
الصفحه ٦٥ : المنعم الصّنهاجي الحميري ، يكنّى أبا عبد الله ويعرف بابن عبد المنعم ، من
أهل سبتة بالمغرب ، الأستاذ
الصفحه ٦٦ :
وأول من نشر نصّا
من «الرّوض المعطار» كان ليقي پروقنسال ، الذي انتقى منه ما يتعلّق بمدن الأندلس
الصفحه ١٤٦ : في شآمه وتعرف بالعروس.
ويدخل إليه من ستة
أبواب ، منها أربعة أصول ، واثنان مستجدّان. فالأصول باب
الصفحه ٢٣٥ :
هذه البلدة ، وقلعته ونفضته ، فانصرف عليه خمسمائة دينار ، ولم يبلغ الثمن إلى
أكثر من ذلك ، فحملته إلى
الصفحه ٤١٠ : ، وتوجّهوا ونزلوا بالقرب من حرستا (١).
وفي خامس عشره دخل
السّلطان إلى دمشق ، وعلى رأسه الغاشية (٢) ، يحملها
الصفحه ٥٣٠ :
أحد من العوام سلاحا.
وفي يوم الثلاثاء
ثالث عشريه ، ذهبت في جماعة إلى مخيّم السّلطان بالمصطبة