البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٩١/١٩٦ الصفحه ٤٩٩ : .
فأخذت أتعجّب من
الاتّفاق وذكر هذه الأربعة قافات المجلوبة من الشام إلى القاهرة. وفيما أنا في مثل
هذا
الصفحه ٥٢٩ :
وفي يوم السّبت
المذكور ذهبت (١) في جماعة إلى مخيّم السّلطان بالصّفّة عند القابون
الفوقاني
الصفحه ١٢ : متوجّها إلى دمشق ، فنزل بالجسورة ، وأمر بأن العساكر لا تدخل دمشق بل
تبقى على حالها لتتوجّه إلى سيس. ودخل
الصفحه ١٩ :
إلى تلّ العجول ،
وحضر السّلطان إلى تلّ العجول. وكان قد صلّى الجمعة في الكرك ، والجمعة الأخرى في
الصفحه ٣٣ :
ملحق (١)
حول رحلة السّلطان الملك السّعيد إلى دمشق
[ذو الحجّة سنة ٦٧٧ ه]
وفي يوم الثلاثا
الصفحه ٥٣ : الحكيم اليوناني فسمّي باسمه. ونهر القنوات ،
وكلاهما (١) يجريان إلى داخل المدينة ويتفرّقان في المصارف
الصفحه ٥٧ : محكما ، ثم يضعون فوق القصب
المشتبك القرعيّات الزّجاج ويجعلون حلوقها وأفواهها إلى خارج.
فإذا أداروها
الصفحه ١٢٠ : إلى يومنا هذا ، خلا الجزء الأول منه فقط الذي نشره
بالقاهرة أحمد زكي پاشا عام ١٩٢٤ ضمن مطبوعات دار
الصفحه ١٢٨ : نوح عليهالسلام ، فنزل بنو سام المجدل سرّة الأرض ، وهو ما بين ساتيدما
إلى البحر ، وما بين اليمن إلى
الصفحه ١٤٦ : فخرّقوا اللّبود.
قلت : وأما بناؤه
، فهو وثيق البناء ، أنيق البهاء ، قد بني بالحجر والكلس إلى منتهى
الصفحه ١٥١ :
المعروف بأبي بكر ، وتعلّت شرر النار حتى وصلت إلى دائر المنارة الشرقية وشرعوا في
إصلاح ما وهى من ذلك
الصفحه ١٨٣ :
دمشق
ووصلت يوم الخميس
التاسع من شهر رمضان المعظّم عام ستة وعشرين إلى مدينة دمشق الشام. فنزلت
الصفحه ١٩٣ :
ثم بعد هؤلاء خمسة
أئمة لقضاء الفوائت ، فلا تزال الصلاة في هذا المشهد من أول النهار الى ثلث الليل
الصفحه ٢١٧ : بن علي القلقشندي ، نسبته إلى قلقشندة وهي محلّة صغيرة بمصر قرب
قليوب. ولد عام ٧٥٦ ه وتعلّم
الصفحه ٢٢٩ :
ـ ٥٦ ـ
ابن حجّة الحموي
(توفي ٨٣٧ ه / ١٤٣٣
م)
رحلته إلى دمشق في
عام ٧٩١ ه / ١٣٨٩ م
تقي