البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٦٥/١ الصفحه ٢٦٠ :
ورغم أن كتاب ابن
صصرى المعنون يندرج تحت طائفة كتب الحوادث اليوميّة ، فقد شحنه مؤلّفه بأخبار وقصص
الصفحه ٥١١ : ٩٢٢ ه ، في كتابه الشهير «مفاكهة الخلّان في حوادث
الزّمان» (١) ، الذي يغطّي الفترة الواقعة بين ٨٨٠
الصفحه ٤٠٨ :
أوّله تضمّ حوادث ست سنوات ٨٣٤ ـ ٨٣٩ ه ، وهي اليوم في مكتبة المتحف البريطاني The British Library ، وليس
الصفحه ١٥١ : تخرّب ، وبخاصّة المنارة الشرقية. وذكر الواقعة
الحافظ عماد الدّين ابن كثير في البداية والنّهاية ، بمطلع
الصفحه ٢١٢ : الواقعة
في البداية والنهاية لابن كثير ، وهو معاصر لها (في حوادث ربيع الأول ٧٥٠ ه) ؛
وكذلك في تاريخ ابن
الصفحه ٢٣١ :
تؤلّف هذه الواقعة
نقطة انعطاف في تاريخ الدّولة المملوكية ، ما بين مرحلتي حكم المماليك البحرية من
الصفحه ٢٩٥ : خاسكيّة السّلطان يعرف بتنم ، وسمع
بالواقعات بعد السّلطان ، فغصّ أن لم يكن هو كافل ابن الظاهر بعده ويكون
الصفحه ٥١٨ :
أما كتابه الشهير «مفاكهة
الخلّان في حوادث الزّمان» فهو أحد أهم وأطرف أصول تاريخ دمشق ، ما بين
الصفحه ٤٠٩ :
حوادث الزمان». وعلى أي حال فليس فيه حتما ما يزيد على نصّي ابن اللّبودي وابن
تغري بردي ، على اعتبار أنه
الصفحه ١٢٣ : ء ٣ ؛ أما
الرّمز (ط ٢) فيعني نسخة طوپ قاپى ، الجزء ٢ من المخطوط.
ثم نقلت بعد ذلك
ما جاء في وصف الجامع
الصفحه ٣١٨ : ومزّقهم (كما طالعنا في نصّ ابن خلدون أعلاه) ، وهذه
كانت من تتمّات حوادث الثّورة ضدّ أبيه الظاهر برقوق في
الصفحه ٣٢٠ : توجّه إلى الشام لقتال
تيمور لنك عام ٨٠٣ ه. وأما رابعها فهو نصّنا هذا في تفاصيل الحادثة المذكورة ،
وهي
الصفحه ٣٧٩ :
وأمّا الملك
النّاصر ، فإنّه لمّا تسلطن الخليفة وخلع هو من الملك نفر النّاس عنه ، وصاروا
حزبين
الصفحه ٥١٧ : مؤلفاته ، تعدّ من أهم مصادر تاريخ دمشق
عموما ، وأما من يقصد دراسة تاريخها في عصره فكتبه تعتبر المصدر الأول
الصفحه ٥٤١ : في كتب
البلدانيين العرب : د. شوقي شعث وفالح بكّور ، دار النمير بدمشق ١٩٩٥.
حوادث دمشق
اليومية غداة