وأصبح في اليوم الثاني ركب في موكبه ، ونزل فقضى أشغال النّاس ، ولمّا أمسى ركب هو ومن حضر معه ، وعاد إلى دمشق المحروسة. وأصبح فركب في موكبه. وفي مدّة غيبته رتّب الأمير سيف الدّين الدّوادار ـ رحمهالله ـ بدمشق ، وجعل عنده علائم على أوراق بيض ليكتب فيها أجوبة البريد.
(الرّوض الزّاهر ، ٤٢٠ ـ ٤٢١)
* * *
٢٦