البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٧٨/٦١ الصفحه ٤٤٠ : المواكب الرسمية إلى هذه المصطبة.
(٤) كان كافل الممالك
الشاميّة آنذاك ، أي نائب دمشق المملوكي ، الأمير
الصفحه ٤٤١ : ذلك ، فانظر إلى هذا
الكرم النّفس الذي أعطاه الله تعالى.
__________________
(١) أي القصر الأبلق
الصفحه ٤٤٧ : الهدايا كانت ما أعطاه لإسحق
پاشا ، رسول «النّاصري ابن عثمان» ، صاحب مملكة الرّوم ، أي دولة بني عثمان كما
الصفحه ٤٥١ : حالة التوعّك.
__________________
(١) أي «پاشا» ،
الرتبة العسكرية العليا المعروفة عند العثمانيين
الصفحه ٤٥٣ : ، بشفاعة الشيخ علي الدّقّاق.
__________________
(١) حول الميدان
الأخضر (أي مرجة الحشيش) انظر ما يرد في
الصفحه ٤٦٥ : ـ بعد
الأموي وجامع المصلّى ـ ومن أبهاها وأفخمها. بدئ بهدمه عام ١٩٦٠ دون أي سبب يدعو
إلى ذلك ، ولم أدركه
الصفحه ٤٦٧ : النّواجي الشافعي في وصف الشرف الأعلى :
ألا إنّ وادي
الشّام أصبح آية
محاسنه ما بين
الصفحه ٤٦٨ : » سقى
الله عهده ، بالقرب من «زاوية الأعجام» ،
__________________
(١) أي الميدان
الأخضر ، كان يعرف
الصفحه ٤٧١ : يتبيّن ـ على مبتدأ مرجة الحشيش من ساحة الأمويين ، أي عند بناء
المسرح القومي والمسبح البلدي وموضع مطعم
الصفحه ٤٧٢ : . وعلى أي حال لا أثر له البتّة ، ولا شك أنه يمكن الحصول
على تحديد أدق من خلال وثائق المحاكم الشرعية
الصفحه ٤٧٨ : بيپرس ، الرّوض الزّاهر لابن عبد الظاهر ، ص ٢٦٥.
(٢) أي نبع بردى في
سهل الزّبداني غربي دمشق. واسم (عيون
الصفحه ٤٨١ : آباءهم أدركوه في القرن
التاسع عشر الميلادي وكانوا يسمّونه : الأفنضر.
(٢) أي النّواعير
الخشبية
الصفحه ٤٩٥ : أمامة ، رضياللهعنه أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، تلا هذه الآية : (وَآوَيْناهُما إِلى
رَبْوَةٍ ذاتِ
الصفحه ٤٩٦ :
بلد طيّب وربّ
غفور
وقال الشيخ عبد
الله الأرموي ، رحمهالله : دمشق من أي جهة أقبلت عليها تجدها
الصفحه ٥١٨ : ١٨ ـ ٢٦ جمادى الأولى سنة ٩٢٢ ه ، أي قبل شهرين
من مقتله بمرج دابق في ٢٥ رجب. فجاء وصفه للموكب الفخم