البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٧٨/٤٦ الصفحه ٢٩٨ : التّرك مسابقا المغل وملكهم تمر أن يصدّهم عنها.
__________________
(١) أي في دلّي (دلهي
بالهند) حيث
الصفحه ٣٠١ : المغرب؟ فقلت : هو في عرف خطابهم معناه الدّاخلي ، أي الأبعد ،
لأن المغرب كلّه على ساحل البحر الشامي من
الصفحه ٣٠٤ :
فرجع إليّ وقال :
ومن أيّ الطوائف هو بختنصّر؟ فقلت : بين الناس فيه خلاف ، فقيل من النّبط (١) بقيّة
الصفحه ٣١١ : والفتك بأهل العمران وابتلائهم بأنواع العذاب ، على ما يحصّلونه من فئاتهم
، آية عجب ، وعلى عادة بوادي
الصفحه ٣١٨ : العام التالي برضا السّلطان
عليه وتعيينه قائدا للميسرة قبل خلعه ـ أي النّاصر ـ لمدّة شهرين في عام ٨٠٨ ه
الصفحه ٣٢٤ : السبت ١١ ربيع الأول من السنة ، أي ٨٠٣ ه. انظر «النّجوم الزّاهرة» ، ١٢ :
٢٢٢. وأقام تيمور لنك في حلب
الصفحه ٣٣٨ : المغول في النّجوم الزّاهرة :
«ثم حضر في ثامنه [أي شهر رجب] قاصد الأمير نعير [بن حيار أمير آل فضل] ، وذكر
الصفحه ٣٤٧ : السّعادة.
__________________
(١) الچتر كلمة
فارسية تعني المظلّة ، أي القبّة التي ستذكر أدناه في نصّ
الصفحه ٣٥٦ : ، فإنه كذا (٢) ، إلى غير ذلك في كلام طويل ، يقرأ من ورقة.
__________________
(١) أي الخليفة
العبّاسي
الصفحه ٣٦٦ :
وجميع موجود الوالد وتركنا فقراء ـ يعلم ذلك كلّ أحد ـ غير أن الحقّ يقال على أي
وجه كان!».
كذلك يتجلّى
الصفحه ٣٧٣ :
: الأتاسي Atasi ، أي الأب بصيغة التّعريف.
(٢) نتوقّف عن تفصيل
وقائع النّاصر والأمراء خارج دمشق ، لنذكر ما
الصفحه ٣٨٣ : ، فكنّا قدّمنا ذلك في النّص السّابق أعلاه. وعلى أي
حال ، فالنصّ التالي يتمّم ذاك الذي طالعنا فيه حادثة
الصفحه ٤٠٩ :
حوادث الزمان». وعلى أي حال فليس فيه حتما ما يزيد على نصّي ابن اللّبودي وابن
تغري بردي ، على اعتبار أنه
الصفحه ٤٣٣ : صحبة
الأمير يشبك ، وولي قضاء العسكر مدّة طويلة ، وله مدوّنات ، منها «سفرة سوار» أي
رحلته المذكورة
الصفحه ٤٣٧ : .
(٤) أي الدّروع ،
ومفردها جوشن.