البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٢/١ الصفحه ٢٤٨ : و (حماتها) لا
حاجة لنا ب (حمص) و (الجزيرة). فيا لهفي على منازل (الشّرف) (٣) وذلك (الوادي) (٤) الذي نعق به
الصفحه ٤٨٤ :
الوادي التحتاني
ومن محاسن الشام «الوادي
التّحتاني» (١) ، وهو شرقي «مرج الشيخ» ، وهو يشتمل على
الصفحه ١٣٨ : الخيل ، على
ضفّة الوادي ، ويخرج إليها من جوانب المدينة من أمتعة الجند ، فتباع في أيام
المواكب بها
الصفحه ١٤١ :
ثم نعود إلى ذكر
النهر ، وتسمّى الأنهار السّبعة : مجرى الوادي والستّة المقسومة. فمجرى الوادي
بردا
الصفحه ٨٠ : ».
فأقاما عندي جمعة
ثم قالا لي : «في قرية برزة واد» ، قلت : «نعم» ، فخرجا إليه نصف الليل وأخذاني
معهما ونزلا
الصفحه ١٣٩ :
على شاطيء الوادي المخضرّ ، والنّهر به كأنه ذائب الفضّة. وله الرّفارف العالية
المناغية للسّحب ، تشرف من
الصفحه ١٤٠ :
ثم يقسم النهر
أربعة : اثنان عن اليمين واثنان عن الشمال ، مرفوعان على مجرى النهر في قرارة
الوادي
الصفحه ٢٢١ : فسيحة بها سوق الخيل ،
على جانب واد ينتهي فيه مما يلي القلعة إلى شرفين محيطين به في جهتي القبلة
والشمال
الصفحه ٢٢٢ :
والوادي كامل
المنافع بالبيوت الملوكيّة والإصطبلات السلطانيّة والحمّام ، وغير ذلك من سائر ما
يحتاج
الصفحه ٤٧٣ : طاحون الرّهبان (طاحون كيوان
بالعهد العثماني) وكانت من ضمن الوادي التحتاني. أما الجسر فينسب إلى الحسن بن
الصفحه ١٣١ : في واد واحد ؛ فأخذ ذو القرنين يفكّر كيف يبني فيه مدينة ، وكان أكثر فكره
فيه وتعجبه منه ، أنه نظر إلى
الصفحه ٤٦٩ : ، كأنه شبّهها به لأن الوادي ينضمّ من رأسها
ويعلوه جبلان وشبّه هذين الشرفين بالأجنحة.
ونقلت من خط
التّقي
الصفحه ٤٨٥ : ، كأنه سكب بقوالب من الشّمع.
وبهذا الوادي
متنزّه يقال له «ستّ الشام» ، وهو مرجة خضراء ما بين هذه الغياض
الصفحه ٤٠ :
القنوات. ويسمى عمود النهر بردا ، ومنبعه من حيث تنبع عين الفيجة (١) ، وهي في واد بين جبلين ، تكون مسافته من
الصفحه ٥٣ : بماء واحد يأتي إليها من أرض الزّبداني. ومن
وادي بردا عين تنحدر من أوّل الوادي ومن عين الفيجة ، وينبعث