[برّ دمشق]
فأمّا البرّ فالمراد به ضواحيها. قال في «التّعريف» (١) : وحدّها من القبلة قرية الخيارة المجاورة للكسوة وما هو على سمتها طولا ، ومن الشرق الجبال الطوال إلى النّبك (٢) وما على سمتها من القرى آخذا على عسال وما حولها من القرى إلى الزّبداني ، ومن الغرب ما هو من الزّبداني إلى قرى القران المسامتة للخيارة المقدّم ذكرها. قال : ويدخل في ذلك مرج دمشق وغوطتها.
(صبح الأعشى للقلقشندي ، ٤ : ٩١ ـ ٩٧)
__________________
(١) أراد به كتاب «التعريف بالمصطلح الشريف» لابن فضل الله العمري.
(٢) أي سلسلة جبال القلمون ، المتفرّعة من سلسلة جبال لبنان الشّرقية.
٢٢٥