البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١١٢/٣١ الصفحه ٢٨٩ :
ـ ٥٨ ـ
عبد الرّحمن ابن
خلدون
(توفي ٨٠٨ ه / ١٤٠٦
م)
رحلته لدمشق عام ٨٠٣
ه
عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٠١ : عبد الجبّار بن النّعمان (١) من فقهاء الحنفيّة بخوارزم ، فأقعده يترجم ما بيننا ،
وسألني من أين جئت من
الصفحه ٤٤٩ : كبير ،
مثل الإقامة التي جهّزها أولا ، وإقامة من عبد الأبواب الشّريفة والد المملوك (٣).
[القطيفة
الصفحه ٤٥٤ : ،
وأجهر النداء بذلك بدمشق بالجامع الأموي ، ونقش به رخامة (١).
وفيه وصل الخبر
بوفاة القاضي زين الدّين عبد
الصفحه ٤٨٧ : ».
فائدة عن عبد
الرّحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر ، قال : كان خارج باب
السّاعات صخرة
الصفحه ٤٩٦ :
بلد طيّب وربّ
غفور
وقال الشيخ عبد
الله الأرموي ، رحمهالله : دمشق من أي جهة أقبلت عليها تجدها
الصفحه ٥٣٦ : .
أرض الصّالحيّة (الأرياف)
، دراسة في الجغرافيا الإقليمية : عبد الهادي سعيّد ، رسالة جامعيّة غير منشورة
الصفحه ٥٣٩ : . ونشرة دوبلر ، مدريد ١٩٥٣.
التحفة الملوكيّة
في الدولة التركية : لبيپرس المنصوري ، تحقيق عبد الحميد صالح
الصفحه ١٠ : للفروسية والنّبالة بها عند مؤرّخي الفرنجة.
يذكره ابن عبد الظاهر في كتابه (ص ٢٩٢):
«صاحب يافا جوان دبلين
الصفحه ١٦ : )
__________________
(١) لا بدّ لنا أن
نذكر هنا ما فات ابن عبد الظاهر ذكره عن دخول الظاهر دمشق سنة ٦٦٦ ه ، ففي مستهلّ
شهر
الصفحه ٢٣ : يفتدى
بالرّوح. يذكر ابن عبد الظاهر قبل هذا الخبر عنايته بعمل النّشاب بيده حتى صار
يتقن نحته وترييشه
الصفحه ٣٣ : ، واستوزر بدمشق الصّاحب فتح الدّين عبد
الله بن القيسراني ، وبالدّيار المصرية ـ بعد موت بهاء الدّين بن الحنّا
الصفحه ٣٥ : ، ويعرف بابن سعيد
الأندلسي عبد الرحمن بن محمد ، صاحب كتاب «المغرب في حلى المغرب» ، توفى عام ٦١٧ ه.
ولد
الصفحه ٤١ :
ـ ٤٧ ـ
ابن رشيد الفهري
(توفي ٧٢١ ه / ١٣٢١
م)
زار دمشق عام ٦٨٤ ه
أبو عبد الله محمد
بن عمر
الصفحه ٤٣ : ء ، ومنها يتزوّد الناس بالماء إلى الموضع المعروف بوادي الأزرق. ولقينا
هناك الشيخين الفاضلين عفيف الدين عبد