البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٤٤/٣١ الصفحه ١٥٠ :
قال الحافظ أبو
القاسم بن عساكر : أقيمت القبّة الرّخام التي فيها فوّارة الماء في سنة تسع وستين
وثلثمائة
الصفحه ١٩٨ : بمقربة من مدينة واسط. وكانت بين
ولي الله تعالى أبي مدين شعيب بن الحسين وبينه مؤاخاة ومراسلة ، ويقال : إن
الصفحه ٢١٩ : ،
بجيم مكسورة ولام مشدّدة مفتوحة وقاف في الآخر ، وبذلك ذكرها حسّان بن ثابت رضياللهعنه في مدحه لبني
الصفحه ٢٢٤ :
[الجامع الأموي]
وبها جامع بني
أميّة ، وهو جامع عظيم ، بناه الوليد بن عبد الملك ابن مروان في سنة
الصفحه ٤٤٥ : ء محمد
بن يحيى القبطي المصري المعروف بابن الجيعان ، وأسرة بني الجيعان قبطية مسيحية
دمياطيّة الأصل
الصفحه ٣٣ : ، واستوزر بدمشق الصّاحب فتح الدّين عبد
الله بن القيسراني ، وبالدّيار المصرية ـ بعد موت بهاء الدّين بن الحنّا
الصفحه ٣٩ :
ـ ٤٦ ـ
محمّد بن إبراهيم
الوطواط
(توفي ٧١٨ ه / ١٣١٨
م)
محمد بن إبراهيم
بن يحيى بن علي
الصفحه ٦٥ :
ـ ٤٩ ـ
محمد بن عبد الله
الحميري
(توفي غالبا في ٧٢٧ ه
/ ١٣٢٧ م)
محمد بن عبد الله
بن عبد
الصفحه ٨٨ : ، فقتل
في ذلك الزّمان يحيى بن زكريّاء عليهالسلام ، ونصب رأسه على باب هذا المسجد المسمّى باب جيرون.
ثم
الصفحه ١٥٩ : متدفّقة. ويقال
إنه من أقدم ديرة النّصارى ، بني بعد المسيح عليهالسلام بقليل.
واجتاز به الوليد
بن يزيد
الصفحه ١٨٤ : أبو عبد الله محمد بن جابر ابن حسّان القيسي الوادي
آشي نزيل تونس ـ ونقل نص كلام ابن جبير ـ ثم قال
الصفحه ١٨٧ :
ذكر جامع دمشق
المعروف بجامع بني أميّة
وهو أعظم مساجد
الدّنيا احتفالا ، وأتقنها صناعة
الصفحه ١٩٠ : هود عليهالسلام ، وإن قبره به. وقد رأيت على مقربة من مدينة ظفار اليمن ،
بموضع يقال له الأحقاف بنية
الصفحه ١٩٢ : بالشميصاتية ، في وسطها صهريج ماء ، ولها مطاهر يجري فيها الماء.
ويقال : إنها كانت دار عمر بن عبد العزيز
الصفحه ٣٨٧ : ،
وكان الذي تولّى تحليف الملك المؤيّد كاتب سرّه القاضي ناصر الدّين محمد بن
البارزي.
حكى لي القاضي
كمال