البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٤٤/١٦ الصفحه ١٣٠ : فبنى حائط حرّان ، ثم سار فبنى دمشق ، ثم رجع إلى بابل فبناها.
وفي رواية أخرى ،
أن جيرون بن سعد بن عاد
الصفحه ٥٠١ : بن عبد الله
بن عباس ، رضياللهعنهم ، دمشق وحاصر أهلها ، فلمّا دخلها وهدم سورها وقع منه حجر
كان عليه
الصفحه ٩٣ :
مسجد دمشق
الذي ما عمّر على
وجه الأرض مثله ، وكانت عمارته في سنة ست وثمانين ، عمّره الوليد بن
الصفحه ٥٢٤ : .
وقدّام السّلطان
الخليفة المتوكّل على الله أبو عبد الله محمد بن المستمسك بالله أبي الصّبر يعقوب
الهاشمي
الصفحه ٥٢٥ :
ثم أمير آخور (١) كبير النّاصري محمد بن السّلطان وقدّامه رأس نوبة كبير
سودون الدّواداري ، وحاجب
الصفحه ٥٢٦ :
وقدّامهم أولاد
محمد بن بركات صاحب مكّة المشرّفة ، وهما : السيّد راجح ، والسيّد قاسم ، ولدا
محمد
الصفحه ٧٤ : ، والبلد كله سقايات قل ما تخلو سكّة من سككه أو سوق من
أسواقه من سقاية.
قالوا : ورأس يحيى
بن زكريا
الصفحه ١٤٤ :
... قلت : وحكى لي
شيخنا أبو عبد الله محمد بن أسد النجّار الحرّاني الكاتب المجوّد ، وكان يباشر به
الصفحه ٢٠٣ : هذه
القرية قرية المزّة ، وتعرف بمزة كلب نسبة إلى قبيلة كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان
بن عمران بن الحاف
الصفحه ٢٠٨ :
سمعت بجامع بني
أمية ، عمّره الله بذكره ، جميع صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل الجعفي
البخاري
الصفحه ٢١٠ :
ومنهم الشيخ
الإمام العالم شهاب الدّين أحمد بن إبراهيم بن فلاح ابن محمد الإسكندري.
ومنهم الشيخ
الصفحه ٥١ : شاما لشامات في أرضه بيض وسود ، ولأنه في جهة الشمال من جزيرة العرب ، أو
لأن ساما بن نوح نزل فيه ، وإنما
الصفحه ٥٠٣ :
قرى الضواحي ، رضياللهعنهم ؛ كسعد بن عبادة رضياللهعنه بأرض المنيحة ، وتميم الداري ، رضياللهعنه
الصفحه ٥٤٥ : .
صبح الأعشى في
صناعة الإنشا : لأحمد بن علي القلقشندي ، المطبعة الأميرية ، القاهرة ١٩١٠ ـ ١٩٢٠.
والطبعة
الصفحه ١١ : القاضي شمس الدّين أحمد بن خلكان ، على ما ذكرناه.
ولعب السّلطان في
ميدان دمشق ، فرأيت في خدمته جماعة من