البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٤٩/٦١ الصفحه ٣٠ : إذا كافح ، وتالي علمه إن طارد أو طارح ،
وملبّي ندائه إن دعى نزال ، ومرتمي أمره إن تفوّه بمقال. يتقرّب
الصفحه ٥٤ :
وممّا ورّخه
المؤرّخون في سنة تسع وتسعين وستماية (١) أن الزّرّاع زرعوا المباطخ بغرّارتين ونصف بزر
الصفحه ٥٧ :
[تقطير ماء الورد بدمشق]
وصفة إخراجه في
الكركات : وهو أن البنّائين يحفرون في الأرض حفيرة قدر
الصفحه ٦٥ : «كشف الظنون» أنه توفي عام ٩٠٠ ه ، وهذا غلط بيّن مردّه ثبوت هذا التاريخ على
إحدى نسخ كتاب الحميري
الصفحه ٧٥ :
ولدمشق ثمانية أبواب
(١) : باب شرقي ، وهو شرقي [المدينة] وفيه منارة بيضاء يقال إن عيسى عليهالسلام
الصفحه ٩٦ : أغصانها ، يخال سالكها أن الشمس قد نثرت على أثوابه دنانير لا
يستطيع أن يقبضها ببنان ، ويتوهّم المتأمّل
الصفحه ١١٤ :
الفرنسي رينوReinaud لذلك ثلاث فرضيّات : فإمّا أن يكون المؤلف صفيّ الدّين
، أو حتى ياقوت نفسه
الصفحه ١٢١ : ، وهذا يبدو أوضح ما يكون فيما كتبه عن مصر والشّام وما عقده من موازنة
بينهما. فقد أتيح له أن يعيش فيهما
الصفحه ١٢٢ : المماليك الأولى يصلنا من
كاتب معاصر لها.
ثم إنه عند كلامه
على الشّام ومدنها تحدّث عن دمشق ، وهذا الفصل من
الصفحه ١٤٠ : ، دائمة بمقسم معلوم.
وعليه ألفاف البساتين
ممتدّة من الجانبين ، الى أن يمرّ على المكان المسمّى بالرّبوة
الصفحه ١٦٦ : ) أنه
بدأ خرابه في القرن الثامن عشر ، لكن بقيت بعض جدرانه وأبوابه ماثلة حتى مطلع
القرن العشرين ، وكان
الصفحه ١٧٦ :
السلطان ، فافتخر بأن ذاك الرّحّالة العظيم إنما اختار الاستقرار في دياره دون
غيرها.
غير أن شيئا من
الصفحه ١٩٩ : ، ويقال : إن اسمها زينب وكنّاها النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أم كلثوم ،
لشبهها بخالتها أم كلثوم بنت رسول
الصفحه ٢٠٥ :
وهذا من أحسن
الأعمال ، فإن سيد الغلام لابد له أن يضربه على كسر الصّحن أو ينهره ، وهو أيضا
ينكسر
الصفحه ٢١٩ : عليهالسلام ، وذلك أنه لّما نزل من السفينة أشرف فرأى تلّ حرّان بين
نهري حرّان وديصان ، فأتاه فبنى حرّان ثم سار