البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٤٩/١٣٦ الصفحه ٢٣٣ : وشاهدت ،
حكاية حاله بالجامع الأموي. وما ذاك إلا أن قاضي القضاة علاء الدّين أبي البقاء
الشافعي ، رحمهالله
الصفحه ٢٣٤ :
إحليلي فكدت أموت ، والآن فقد لطف الله تعالى وحصل البرء والشّفاء. فقال له صبيح :
الحمد لله على سلامة الخصى
الصفحه ٢٣٩ : يجب أن ترفع فيه على أعمدة
المدائح في بيوت الأشعار. وينهى ـ بعد أشواق أمست الدّموع بها في محاجر العين
الصفحه ٢٤٩ : .
ومن ظنّ أن
سيلاقي الحروب
وألّا يصاب فقد
ظنّ عجزا
ودخلت بعد ذلك إلى
البلد
الصفحه ٢٥٢ : . واعتقل الرّمح بسجن السّلم وعلى رأسه لواء الحرب معقود
، وهجعت مقل السيوف في أجفانها لمّا علمت أن الزّيادة
الصفحه ٢٩٨ :
مشتغلا به من تدريس العلم وتأليفه ، إلى أن كان السّفر لمدافعة تمر عن الشام.
من فصل
سفر السّلطان إلى
الصفحه ٣١١ : ، إلى أن انقرض ملك بني هولاكو أعوام أربعين وسبعمائة ، وملك بعدهم الشيخ حسن
النّوين وبنوه ، وافترق ملكهم
الصفحه ٣٢٤ :
ثم في خامس عشرينه
ورد عليهم الخبر بأخذ تيمور مدينة حلب (١) ، وأنه يحاصر قلعتها ، فكذّبوا ذلك
الصفحه ٣٢٩ : أعلم بما
الأمراء فيه ، فقوّى أمره واجتهاده ، بعد أن كان عزم على الرّحيل واستعدّ لذلك.
ثم أشيع بدمشق
الصفحه ٣٣٧ : يموت ،
ويعاقب ميّتا مخافة أن يتماوت. ومنهم من كان يعلّق المعذّب بإبهام يديه في سقف
الدّار ويشعل النّار
الصفحه ٣٤١ : منازع. يذكر السّخاوي أن أصله من بعلبك ونسبته فيها إلى حارة
المقارزة. ولد في القاهرة سنة ٧٦٦ ه ونشأ بها
الصفحه ٣٥٥ : ، أوله الجمعة ، ثم ثبت أنه الخميس :
وفيه رحل السّلطان
من تجاه مسجد تبر (١) يريد الشام ، ومعه الخليفة
الصفحه ٣٥٦ : بحمص ، ومات بها وبحما ألوف من النّاس ، وأنه حدث بطرابلس
طاعون.
وفي سادس عشره قدم
من مصر عدّة من
الصفحه ٣٦٢ : الأربعاء :
وفي رابع عشره
نودي بدمشق بالعسكر أن يلبسوا سلاحهم ويقفوا بأجمعهم عند باب النّصر في يوم
الجمعة
الصفحه ٣٧١ :
بالرّيدانيّة أن طائفة رحلت ، فركب بنفسه وقبض على واحد ووسّطه ، ونصب مشنقة ، فما
وصل إلى غزّة حتى قتل عدّة من