ذکره الشیخ فی الفهرست قائلا ... له کتاب . وذکر طریقه إلیه . وعده فی الرجال من أصحاب الباقر لها وقال : قال له الصادق : أنت میزان لا عین فیه .... ثم قال : له أصل رواه محمّد بن إسماعیل بن بزیع ... وعده أیضاً فی أصحاب الصادق الله ، وقال : من عبد القیس ، ونسب إلى بنی کنانه ؛ لأنّه نزل فیهم. ولم یذکروه فی أصحاب الجواد الهلال فذلک إشعار بأن المراد بأبی جعفر فی کلام النجاشی هو الإمام الباقر الله . فما عن بعض نسخ الخلاصة : أن المراد بأبی جعفر الإمام الجواد الله ، لعله سهو ، کما فی نقد الرجال للتفرشی . وعده المفید له فی رسالته ... من الفقهاء الأعلام والروؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الذین لا مطعن علیهم ولا طریق لذم واحد منهم . ومدحه المحقق فی المعتبر وذکر أنّه من أعیان الفضلاء ، وأفاضل الفقهاء وقال العلامة فی القسم الأوّل من الخلاصة : إنّه ثقة ، أعمل على قوله . ووثقه المتأخرون کالوجیزة والبلغة والحاوی ورجال الوسائل وغیرهم، وعن بعضهم : ثقة بالاتفاق. وورد فیه أخبار مادحة وجارحة ناقشها صاحب التنقیح ، فراجع . وفی رجال ابن داؤد : توفی بعد السبعین والمائة ، وهو ابن نیف وسبعین سنة ، وکان عالماً بالخطب ومعلماً لها . روى الکلینی الله فی الکافی روایة بسنده عنه عن الأصبغ بن نباته ، واستبعده المجلسی وغیره ؛ لبعد الطبقة ، وناقش البعض هذا الاستبعاد ، ولمزید من التفصیل راجع المصادر
وفی معجم رجال الحدیث : وقع فی أسناد کثیر من الروایات تبلغ مائتین
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
