١١٥٧ - المنذر بن الجارود (۱) (*):
خلاصة تذهیب تهذیب الکمال ۲: ۳۵۵۸/۷۷ منهج المقال ٧: ٣٤٢٢/٥١، نقد الرجال : ٣١٠٦/١٣ و ٥ : ١٦٧١ / ٦٠٤٤ ، شذرات الذهب ۱ : ٢١٥ ، جامع الرواة ١ : ٤٩١ و ۲ : ۳۹۲ ، مجمع الرجال ،٤ ٤ ، الوجیزة ١٠٩٦/٢٤٤ ، إکلیل المنهج : ٦٠٠/٣٤١ و ۳۰۷/۵۰٨ توضیح الاشتباه : ٩٧٦/۲۰۸ ، اتقان المقال : ۳۱۲، منتهى المقال ٤: ۱۷۳۳/۱٩٠ ، طرائف المقال ۱ : ٤٨٤٦/٥٢٤ ، تنقیح المقال ٢ : ١٧ /٦٨٩٨ ، الکنى والألقاب ۱ : ۳۱۳ ، أعیان الشیعة ٢ : ٧٣٧/٢٦٦، ٢٠٢٦/٣٦٠ و رجال الحدیث ۱۰ : ٦٩١٤/٢١٤ ، قاموس الرجال ،۱۱ ۱۱۷۱/٦١٦ ، مستدرکات علم رجال الحدیث ٥: ٨٣٨٣/٣٣ و ٨ : ١٧٥٤٥/٤٩٦ ، الفائق فی رواة وأصحاب الإمام الصادق قال : ١٩٤٠/٢٨٤ .
معجم
(۱) فی جمیع النسخ عدا «ط ب»: جارود.
المنذر بن الجارود ، واسم الجارود بشر بن حنش بن المعلى ، وهو الحارث بن زید بن حارثة من عبد قیس، وکان الجارود سید عبد القیس ، له صحبة ، وکان
نصرانیاً وفد على النبی الله و أسلم قتل شهیداً فی عهد عمر، ولد ابنه المنذر فی عهد النبی الله ، کنیته : أبو الأشعث ، وقیل : أبو عتاب . کان المنذر أوّل أمره مستقیم الظاهر، شارک فی حرب الجمل مع الإمام
علی الله ، وقد کتب إلیه طلحة والزبیر کتاباً للانضمام إلیهما فأجابهما ممتنعاً اللحوق بهما محتجاً علیهما ، فساءهما الجواب وغضبا، انظر الإمامة والسیاسة لابن قتیبة (١: ٥٥) .
ثم اضطرب بعد أن ولاه الإمام الله اصطخر ، فخان فی بعض ما ولاه فکتب له کتاباً ذمه فیه ، وأبلغ فی ذمّه ، ومدح أباه الجارود بالصلاح وحسن الطریقة. ووفد على معاویة مع الأحنف ، کتب الإمام الحسین الله إلیه فی جملة من أشراف البصرة ا
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
