١١٥٢ - أبو بکر الصولى (*) :
محمد بن یحیى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول ، ترجمه تلمیذه المرزبانی فی معجمه قائلاً: شیخنا نادم المکتفی بالله ، واسع الروایة ، حسن الحفظ للآداب والافتنان بها، حاذقاً بتصنیف الکتب، ووضع الأشیاء مواضعها ، وله ابوة حسنة کان جده صول وأهله من ملوک جرجان ، ثم رأس أولاده بعده فی الکتابة ، وتقلد الأعمال الجلیلة السلطانیة . وقال ابن الندیم : من الأدباء الظرفاء ، والجماعین للکتب ، نادم الراضی وکان یعلمه أوّلاً ونادم المکتفی ثمّ المقتدر دفعة واحدة ... وکان ألعب أهل زمانه بالشطرنج ، ثم قال : توفی فی البصرة مستتراً ؛ لأنه روى خبراً فی علی وطلبته الخاصة والعامة لقتله . ثم عد عناوین کتبه ومصنفاته. وفی تاریخ بغداد : دوّن أخبار من تقدّم وتأخّر من الشعراء والوزراء والکتاب والروؤساء ، وکان حسن الاعتقاد ، جمیل الطریقة ، مقبول القول.
والذی یظهر من ذکر المصنف له هنا کونه شیعیاً ، وفی طبقات أعلام الشیعة : تظهر تقیته مما حکاه ابن خلکان من أنه روى خبراً فی علی الله فطلبوه حتى مات مستتراً . وفی تاریخ الأدب العربی : کان یظهر حبه للعلویین دون مواراة .
وذهب البعض إلى خلاف ذلک محتجاً بمدح الخطیب البغدادی -کما مر - وابن کثیر والعسقلانی فی لسان المیزان - مع عدائهم للشیعة - بأنه کان صحیح الاعتقاد ، و من کونه من ندماء ثلاثة الخلفاء العباسیین ، نضیف أنه لم یذکره علماؤنا
الرجالیون فقد أهمل ذکره النجاشی مع کونه شیخ الکلواذی شیخ النجاشی ، ومع روایة الصدوق له أحادیث کثیرة عن الحسین بن أحمد البیهقی عنه ، فراجع .
أخذ عن کثیر من الشیوخ منهم: ابن سهل النوبختی ، وأبی عبد الله الیزیدی ،
والمفضّل بن سلمة . وقد أخذ منه الکثیر منهم : الخالدیان، والقاضی التنوخی ،
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
