١١۳۹ - ١١٤٠ - الخالدیان الموصلیان ( ) :
الناس فامتحنه فسترى منه عجباً...
للنویری
۸۰:۳
مصادر الترجمة :
معجم
الشعراء
الشعر والشعراء : ٥٠٤ ، العقد الفرید ۱: ۹۹، الأغانی ۱۹: ۳۱ للمرزبانی : ، الفهرست لابن الندیم : ۲۲۸ زهر الآداب للقیروانی ٢ : ١٠٦٧، تاریخ بغداد ۱۳: ٧٠٨٤/٩٦ ، تاریخ جرجان للسهمی : ٩٢٠/٤٦٣، نهایة الأرب أعلام النبلاء : ١٠٦/٣٣٦٥ ، الوافی بالوفیات ٤: ٦١ و ١٦ : ٣٠٦ ، ٢ وفیات الأعیان ۱ : ۷۰ و ۲ : ۲۲۷ و ۳: ٦٨ و ٥: ٥٨ ، فوات الوفیات للکتبی ٢ ٥٢٤/٥٠٩ ، تاریخ الإسلام للذهبی معجم ما استعجم ۲ : ۳۷۱، البدایة والنهایة ۱۰ : ۲۵۲، خزانة الأدب للبغدادی ۲ : ۳۲۷ ، هدیة العارفین (کشف الظنون) ۲ : ٤٣١ ، الکنى والألقاب ۱ : ٤۳۳ ، أعیان الشیعة ۱ : ۱۷۰ الذریعة الجزء ٩ القسم ٢ : ٤٣٣٩/٦٠٦ ، الغدیر :۲: ۳۳۵، ۳۷۰ و ۳: ۲۳۹ الأعلام للزرکلی ۳: ۲۰۳ ه: ۸۹ و و الرجال ۱۰: ٧٥٤٦/٧١ ، معجم المطبوعات العربیة ١ : ٩٠٥
۲۲۳۷
۱۷۳:۲ ،٤٣٢:٥
، معجم المؤلفین ۱۲: ۲۳۳، قاموس
۱۲۰۸:۲
عثمان بن
الأخوان الشاعران ، الأدیبان ، الحافظان ، المحسنان ، المشهوران ، أبو بکر محمد وأبو عثمان سعید ابنا هاشم بن وعلة بن عرام بن یزید بن عبد الله . بلال الموصلیان الخالدیان ، من أهل قریة الخالدیّة من أعمال الموصل ، وقیل : هما منسوبان إلى جدّهما خالد ، کانا کفرسی رهان فی قوّة الذکاء، وسرعة النظم وجودته ، یتشارکان فی القصیدة الواحدة ، ومحمد هو الأکبر، قدم دمشق فی صحبة سیف الدولة بن حمدان، وهما من خواص شعرائه اشترکا فی شیء کثیر وکان السرى الرفاء بهجوهما ویهجوانه . ومدحا الملوک والأمراء وأخذا جوائزهم . وکانا مع ذلک إذا استحسنا شیئاً غصباه صاحبه حیاً أو میتاً ، لا عجزاً منهما عن قول الشعر ، ولکن کذا کانت طباعهما ، ویصعب تصدیق ذلک إذ مثله
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
