الداخل
بأی وجه تلقى النبی وقد دخلت فی قتله مع هلم فاطلب غدا شفاعته أو لا فَرد حوضه مع الناهل ما الشک عندی فی حال قاتله لکننی قد أشک فی الخاذل یقول فیها فی ذکر فاطمة وطلبها فدک من الصدیق : مظلومة والإلـه نـاصـرها تدیر أرجــاء مـقلتی حافل وهی طویلة من جید الشعر، وذکر أن العتابی نمّ علیه بهذه القصیدة عند الرشید فغضب وقال : ألا أراه یحرض الناس على الخروج فجهز إلیه من یسل
لسانه من قفاه ، فوصل الرسول فوجد جنازته فرجع .
أقول : بل وجده قد دفن ، فأمر بنبش قبره لیحرقه . وفی الأغانی : أن جماعة من الشعراء اجتمعوا ببغداد ، وفیهم منصور النمری ، وکانوا على نبیذ، فأبى أن یشرب معهم، فقالوا له : إنما نعاف الشراب لأنک رافضی. توفى سنة ١٩٠ هـ ، وقیل : کان حیّاً سنة ۱۹۳ هـ ، بقول المرزبانی ، وفی فوات الوفیات سنة ۲۱٠ هـ وهذا بعید لأن الرشید هلک سنة ١٩٣هـ.
مصادر الترجمة :
الشعر والشعراء : ٥۲۲ ، طبقات الشعراء لابن المعتز : ٢٤١ ، الأغانى ١٤٠:١٣، الفهرست لابن الندیم : ۲۱۰ ، تاریخ بغداد ۱۳ : ٧٠٥٠/٦٥، مختصر أخبار شعراء الشیعة : ٨٤ ، جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ۳۰۲ ، زهر الآداب للقیروانی ٣: ٧٠٣، الأنساب للسمعانی ٥ : ٤٢٤، ۱۰۸۱۹/۵۲٥ ، المنتظم ۹: ١٠٥٦/٢١١، أسد الغابة ۲ ۲۹ ، الحدائق الوردیة :۲ ۳۷۲ ، وفیات الأعیان ۳: ٥٤١ و ٦ : ٥٤٨/٣٣٦ ، تاریخ الإسلام ۱۱ : ٣٧٤ / ٤ و ١٤: ٤٠٣ ، فوات الوفیات ۲ : ٥٣٣/١٦٤، نهایة الأرب للنویری ۳ : ۸۱، البدایة والنهایة ۱۰ : ۲۲۳ و ۲۳۰، مجالس المؤمنین ٢ : ٥٥٠،
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
