الشعراء ، وکان خشبیاً یؤمن بالرجعة .
وقیل : إنه کان کیسانیاً ومات علیه . وقال السید علی خان المدنی فی الدرجات الرفیعة : إن صح أنّه کان کیسانیاً فالظن أنه رجع کالسید الحمیری ، فقد اتفق النقل عن المخالف والمؤلف أن الإمام الباقر لالالالالا حضر جنازته ورفعها ، وکان علیه السلام یقول: «أفرجو لى عن جنازة کثیر لأرفعها .
وفی الفصول المهمة : کان مع الفرزدق شاعر الإمام علی بن الحسین لالالالالام . و ترجمه العامة ورموه تارة بالقول بالتناسخ، وتارة بعدم الدین والحمق ، وأخرى بالزندقة والإلحاد ؛ وذلک لتشیعه.
مات کثیر وعکرمة فی یوم واحد سنة ١٠٥هـ ، وقیل : سنة ١٠٧ هـ ، هـ ، وعمّر إحدى وثمانون أو اثنتان وثمانون سنة.
مصادر الترجمة :
الأخبار
طبقات الشعراء لابن سلام : ۱۲۱ - ۱۲۵ ، الشعر والشعراء : ٣١٣، عیون ۱: ۲۳۵ و ۲ : ۱۹۹ ، الطبقات الکبرى لابن سعد ۵ : ۱۰۷ و ۲۹۲ ، العقد الفرید ١: ٣٣٣، الثقات لابن حبان ۵ : ۲۳۰ ، مشاهیر
رجال الکشی
٦١٣:٢
الذهب ۳ : ۷۸ ، مروج علماء الأمصار : ١٣٤ / ٢٦٧ ، الأغانی ،۹ ۳ ، الکامل فی الضعفاء لابن عدی ٥ : ۲٦٧ ،
مختصر
أخبار
ار شعراء الشیعة للمرزبانی : ٦٨ ، معجم الشعراء للمرزبانی أیضاً : ٣٥٠، إکمال ابن ماکولا ١ : ٥٦١ و ٧: ١٦١ ، تاریخ دمشق ٥٨٠٤/٧٦:٥٠ ، مناقب آل أبی طالب ۲ : ۲۱۳ ، معجم البلدان ۳: ۱۱۳ و ٤ : ۹۲ ، وفیات الأعیان لابن خلکان ٣ ٥٤٦/٥٢٧ ، اللباب فی تهذیب الانساب ۳ : ٢٥٤ ، أسد الغابة ٦ : ۳۲ ، ، شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید :۲۰ : ۲۳۷ ، رجال ابن داؤد : ۲۸۰ ، تهذیب الکمال
۲۸۸ : ۲۰
۲۲۷۷
أعلام النبلاء
۲۹۰، تاریخ الإسلام الذهـ میزان الاعتدال ٣: ٩٦ ، البدایة والنهایة ٩ ٢٦٤ ، الإصابة
١: ٤٥٤/٣٤٠، شرح شواهد سیوطی ١: ٦٤ ، خزانة الأدب ٢١٧:٥ ، مجالس
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
