ه له نظم رقیق ، ملیئ بالدعابة ، همذانی الأصل ، نشأ بالری ، سمع من الصاحب بن عباد ، وأحمد بن فارس ، وتقلّد دیوان الرسالة بالری ، وذاع فضله فی الدولة السلجوقیة ، أورد المصنّف من شعره فی المناقب.
کان من معاصری الثعالبی ، ترجمه وأورد بعض أشعاره فی تتمة الیتیمة وکتابه خاص الخاص ، ووصفه بالاستاذ ودَعَا له بالتأیید ، وذکره فی ترجمة ابن عمه ، الطاهر ابن الحسین بن یحیى المخزومی ، فراجع . التقى به الباخرزی صاحب الدمیة فی الری وکانت بینهما موادة ثم تکدرت انظر خبره فی الدمیة . صنف کتاب تفضیل الأتراک على سائر (الأجناد ردّ به علی کتاب (التاجی) لأبی إسحاق الصابئ ، طبع فی اسطنبول مع مقدمة وافـیـة فـی تـرجـمـتـه قـدمهـا المحامى العراقی عباس العزاوی.
ومن شعره فی المذهب :
على إمامی بعد الرسول سیشفع فی عرصة الحق لی ولا أدعی لعلی سوى فضائل فی العقل لم تشکل ولا أدعى أنه مرسل لکن إمام بنص جلی وقول الرسول له إذا أتى له شبه الفاضل المفضل ألا أن من کنت مولّى له فمولاه من غیر شک على روى عن : أحمد بن فارس ، والوزیر صاحب بن عباد . روى عنه : أبو علی الحداد ، وشجاع الذهلی ، وأحمد بن سلیم المقرئ .
مصادر الترجمة
یتیمة الدهر ٥: ١٢٦ / ٨٥ ، خاص الخاص : ١٠٤ و ٢٤٧ و ٢٥٨ ، دمیة القصر
١ : ١/٤١١ ، التذکرة الحمدونیة ٤: ١١٥ / ٣٣٤ ، تاریخ بیهق (المعرب) : ۲۲۸
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
