۱۱۰۷ ـ أبو نؤاس الحسن بن هانی (*) :
ال ابن عبد الأول بن الصباح مولى الجراح بن عبد الله بن جعادة بن أفلح بن الحارث
ابن درّة بن حدقة بن مظة بن سلهم بن الحکم بن سعد العشیرة بن مالک ، المعروف بأبی نؤاس الحکمی ، الشاعر المشهور
ولد بالأهواز أو بالبصرة ، ونشأ بها ، ثم خرج إلى الکوفة مع والبة بن الحباب ، ثم صار إلى بغداد وشعره عشرة أنواع ، وهو مجید فی العشرة ، وقد اعتنى بجمع شعره جماعة من الفضلاء، منهم : أبو بکر الصولی، وعلی بن حمزة ، وإبراهیم بن محمد الطبری المعروف بتوزون . وکان أبو نؤاس قوی البدیهة والارتجال. وقد أثنى علیه غیر واحد ، منهم : الأصمعی ، والجاحظ ، والنظام.
قال الجاحظ : ما رأیت أحداً أعلم باللغة من أبی نؤاس ، ولا أفصح لهجة . وقال ابن عیینة : هو أشعر الناس.
وقال بعض آخر : حامل لواء الشعر فی زمانه .
قال أبو عبیدة : هو للمحدّثین مثل امرئ القیس للمتقدمین . وقال المرزبانی : أما فضله وشعره فمشهور ، وأما فی مذهبه فکان شیعیاً إمامیاً ، حسن العقیدة ، ثم ذکر مدحه للإمام الرضا : لا الهلال
وعلى ما ترکت مدح ابن موسی والخصال التی تجمعن فیه قلت : لا أهتدی لمدح إمام کان جبریل خادماً لأبیه ذکره علماء العامة فی معاجمهم، ومدحوه بفضله ، وشعره ، وأدبه ، واتهموه بشرب الخمر والفسق ونحو ذلک .
اختلف فی ولادته ووفاته على أقوال ، ففی الأوّل : ١٣٦ ، ١٤٥، ١٨، ١٤٩، وفی الثانی : ۱۹٥ ، أو ١٩٦ ، أو ۱۹۷ ، أو ۱۹۸ ، أو ۱۹۹ ، وغیر ذلک ، وفی
.٣٠٤
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
