١١٠٤ ـ الکمیت بن زید الأسدى (*):
أنه من أصحاب الباقر ، وروی رفع یده وقال: «اللهم اغفر للکمیت ، اللهم اغفر للکمیت .
الکمیت بن زید بن حبیش بن مجالد بن وهب بن عمرو بن سبیع بن مالک بن سعد ابن ثعلبة بن دودان بن أسد ، أبو المستهل الأسدی کان خطیباً ، فقیهاً ، حافظاً . للقرآن ، ثبت الجنان ، کاتباً حسن الخط ، نسّابة ، متکلّماً ، فارساً رامیاً ، شجاعاً سخیّاً، شاعراً وقد نبغ فی الشعر أی نبوغ فقد وصفه معاد الهراء : بأنه أشعر الأولین والآخرین . وقد وصف أبو عکرمة الضبّى شعره فقال : لولا شعر الکمیت لم یکن للغة ترجمان . وقد قیل فیه : اجتمعت فیه اثنتا عشرة خصلة ، وکان معلماً فی مسجد الکوفة .
ولد زمن الدولة الأمویة ولم یدرک الدولة العباسیة ، کان معروفاً بالتشیع لبنی هاشم، مشهوراً بذلک ، قال المرزبانی : ومذهبه التشیع ، ومدحه أهل البیت الالام فی أیام بنی أمیة مشهور، ومن قوله فیهم : فقل لبنی أمیة حیث حلوا وإن خفت المهند والقطیعا أجـــاع الله من أشبعتموه وأشبع من بجورکم أجیعا ذکره الشیخ فی أصحاب الإمام الباقر و الصادق . وعنونه العلامة وقال : مشکوراً. وفی التنقیح : کون الرجل فی أعلى درجات الحسن . وفی أعیان الشیعة : شاعر شیعی، عمیق التشیع ، عقلی الشعر، قوی الحجة ، متین الجدل والأدلة ، له مذهب سیاسی معارض للحکومة ، یعبر عنه بصراحة. وفی رجال الکشی : قال له الإمام الباقر : « لا تزال مؤیداً بروح القدس ما دمت تقول فینا ) .
وکان له فی زمن بنی مروان قصائد مشهورة عـرفـت بـالهاشمیات ذکـر
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
