للفتوت وقیل : بل هو القطعة من العجین التی تبسط . وهو من أهل البصرة ، وکان أبوه غالب من أجلة قومه وسراتهم، سیّد بادیة تمیم، ومن الأجواد والأشراف ، وکان الفرزدق یحمی من یستجیر بقبر أبیه ، وکذلک جدّه صعصعة کان من أشراف بنی تمیم عظیم القدر فی الجاهلیّة کان یفتدی المؤودات من بنی تمیم ، وافتخر الفرزدق به قائلاً :
وجدی الذی منع الوائدات وأحیا الوئید ولم توأد وهو شاعر مشهور من النبلاء عظیم الأثر فی اللغة ، کان یقال : لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس ، أدخله أبوه على أمیر المؤمنین عل لها بعد الجمل بالبصرة فقال إن ابنی هذا من شعراء مضر فاسمع منه ، فقال له الله : « علمه القرآن فإنه خیر له من الشعر» فکان ذلک فی نفس الفرزدق حتى قیّد نفسه والى أن لا یحلّ قیده حتى یحفظ القرآن . وفی شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید : کان الفرزدق لا یـنـشـد بـیـن یـدی الخلفاء إلا قاعداً ، وقد جمع بعض شعره فی دیوان وقد طبع . وفی الأمالی للسید المرتضى : کان شیعیّاً مائلاً إلى بنی هاشم. ذکره الکشی وذکر قصته المشهوره فی المسجد الحرام عند الحجر وإنشاده قصیدته المعروفة التی مدح بها الإمام السجاد ، وذکره الشیخ فی أصحاب الإمام على بن الحسین الله ، وعن ابن داود والحرّ العاملی: ممدوح . ذکره علماء العامة فی معاجمهم ، وذمّه البعض بأنه ظاهر الفسق هتاکاً قذافاً للمحصنات ونحو ذلک . توفّى سنة ۱۱۰ هـ . وقیل : سنة ۱۱۱ . وقیل : سنة ١١٢. وقیل : سنة ١١٤هـ . الأدباء بنشر دیوانه غیر مرّة فقد طبع دیوانه بروایة
ولأهمیة شعره فقد
اهتم
للحرم
ابن الأعرابی فی باریس سنة ١٨٧٠ م ، وطبع بطبعات مختلفة فی مصر وبیروت
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
