١٠٦٣ - أبو الحسین فاذشاه (*) :
لم نظفر على هذا العنوان فی المعاجم الرجالیة ، نعم أورد المصنّف بعض شعره فی کتابه المناقب ، منه قوله :
من قال لیس المرتضى خیر الورى بعد النبی فهو فی قعر لظى
وقوله :
قد ارتضاه للوصاة واصطفى لأنه الأفضل بعد المصطفى من لم یفضّله على البریة فهو لغـــیر رشـــــده ســویة وقوله :
من لم یعاد کل من عاداه لا شک خـــانت أمـــه أبــاه
وقوله :
کأنکم لم تعرفوا من نومه على الفراش إذ تواعدتم ذکر منتجب الدین فی الفهرست فاذشاه بن محمد العلوی الحسین الراوندی فی مواضع من دون ذکر الکنیة ، واحتمل البعض أنّه المعنون ، ولکن القرائن تأبى ذلک .
والظاهر هو أحمد بن محمد بن الحسین بن فاذشاه أبو الحسین ، ذکره القوم ورموه بالتشیع والاعتزال، ففی السیر : قال یحیى بن منده : کان ابن فاذشاه صاحب ضیاع کثیرة صحیح السماع ردیء المذهب ، قلت : کان یرمى بالاعتزال والتشیع ، مات فی صفر سنة ٤٣٣ هـ ، ومن شعره :
سهام الشیب نافذة مصیبة وسابقة الملمة و المصیبة
من نزل المشیب بعارضیه قد استوفى من الدنیا نصیبه
وفی تاریخ الإسلام : کان ینتحل الاعتزال والتشیّع ... ثم قال : قال السکری أنشدنا أبو الحسین بن فاذشاه لنفسه:
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
